عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 06 آب 2015

إسرائيل تصعد ضد أوباما وترفض مناورات مشتركة مع الجيش الأميركي

القدس المحتلة - الحياة الجديدة - خلدون البرغوثي- في خطوة أخرى تجاه تدهور العلاقات بين واشنطن وتل أبيب رفضت الأخيرة مبادرة أميركية لتطوير العلاقات العسكرية بينهما. وحسب موقع "معاريف" الالكتروني، قرر المستوى السياسي الإسرائيلي رفض عرض تعاون بعيد المدى مع الجيش الأميركي ضمن تدريب مشترك. وتعتبر هذه هي أول المواقف العملية لإسرائيل في أعقاب الاتفاق بين إيران والدول الكبرى، الذي تبتنه واشنطن ودافعت عنه وانتقدت الموقف الاسرائيلي المعارض له بشراسة.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قال أمس الأول إن اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي ترفض الاتفاق النووي، ما اعتبر في اسرائيل خطوة أخرى في الخلاف السياسي مع واشنطن.

أقرأ أيضا   ريفلين: على نتنياهو كبح نفسه.. وصراعه مع اوباما يضر بإسرائيل

وتقرر تنظيم هذه المناورات قبل عامين، لكن إسرائيل خلقت لنفسها معضلة غريبة: فالأميركيون مستعدون للتعاون معها خلال التدريب على مستويات غير مسبوقة، لكن المستوى السياسي الإسرائيلي قرر ألا يتعاون جيش الاحتلال مع الاميركيين. وبكلمات أخرى - تضيف معاريف-: "الاميركيون مستعدون لمنح إسرائيل اكثر مما هي مستعدة أن تتلقى".ورفضت اسرائيل المناورات العسكرية المشتركة المسماة "جنيفر كوبرا 16" التي كان مقررا اجراؤها العام المقبل وأن تتضمن تعاونا على مستويات كثيرة، بما فيها تشغيل منظومة حماية إسرائيل من الهجمات الصاروخية. والمنظومة هذه قائمة على القدرات الأميركية.

وفي الشهر الماضي وبعد توقيع الاتفاق مع إيران التقى وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون، الذي رفض مناقشة فكرة "رزمة التعويض" التي كانت واشنطن تريد عرضها على إسرائيل، ومع رفض المشاركة في المناورات يبدو أن الخلافات تتعمق بشكل أشد.

"معاريف" أيضا أشارت إلى أن "بوادر الأزمة هذه ظهرت خلال الحرب على غزة العام الماضي حين رفضت الولايات المتحدة اقامة جسر جوي ينقل الذخيرة والوسائل القتالية التي احتاجها الجيش بشدة اثر استمرار القتال فترة طويلة، وشكل القرار الأميركي صدمة قوية في المنظومة الأمنية الإسرائيلية التي ترفض أن تنساها".

ومن النتائج لهذا الخلاف أيضا حسب "معاريف"، القرار الاسرائيلي بالإصرار على أن تصنيع الذخيرة ضمن أي مشاريع تعاون مشتركة يجب أن يكون في اسرائيل، وتقديم الذخائر المصنعة في اسرائيل على تلك المصنعة في اميركا، وذلك حتى لا يتكرر الموقف خلال الحرب على غزة.

وتوقعت "معاريف" ان يستمر هذا الوضع حتى يتم حسم موقف الكونغرس من الاتفاق النووي، فحينها ستراجع اسرائيل نفسها وقد توقف الحملة هذه.