عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 20 أيلول 2016

نيابة عن الرئيس: عبد الرحيم يستقبل رئيس مؤسسة التلفزة التونسية

رام الله- وفا- نيابة عن الرئيس محمود عباس، استقبل أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، اليوم الثلاثاء، بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، نائب رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية، رئيس مؤسسة التلفزة في تونس رشاد يونس.

وحضر اللقاء، المشرف العام على هيئة الإذاعة والتلفزيون، رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، أحمد عساف، وسفير جمهورية تونس لدى فلسطين الحبيب بن فرح.

واستهل ضيف فلسطين الزيارة، بوضع إكليل من الزهور على ضريح الشهيد القائد ياسر عرفات، وقراءة الفاتحة على روحه وأرواح شهداء فلسطين وتونس.

وقال أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم: "لي الشرف بالنيابة عن السيد الرئيس أن استقبل السيد يونس في بلده فلسطين. بلا شك أن القضية الفلسطينية كانت على رأس أولويات القيادة التونسية على مر العقود وأيضا كانت القضية الأساسية والمحورية بالنسبة للشعب التونسي الشقيق، رغما عن كل التطورات والأحداث والمشاكل التي واجهتها تونس".

وتابع: "كما كنا في تونس وكان صدركم رحب وقلوبكم واسعة، لم نكن نُعامل كضيوف في تونس ولكن كنتم تعاملونا كأهل، هذا يدل على عروبتكم الأصيلة وعلى ارتباطكم بالقضية الفلسطينية، وعلى اعتباركم بأن القضية الفلسطينية قضية مركزية لهذه الأمة".

وقال عبد الرحيم: "نحفظ لكم الجميل في قلوبنا وعيوننا، وفي نبض عروقنا، وكذلك يتابع الأخوة في أجهزة الإعلام نشاطات الإعلام التونسي في إبراز القضية الفلسطينية، خاصة القتل المتعمد الذي يقوم به جنود الاحتلال الإسرائيلي على الحواجز، وكذلك إضراب الأسرى عن الطعام وبينهم ثلاثة أسرى مهددة حياتهم ويضربون عن الطعام منذ أكثر من شهرين وهم الشقيقان محمد ومحمود البلبول، ومالك القاضي، وهناك فعاليات شعبية تجري حاليا تضامنا معهم ومع الأسرى كافة".

وأوضح "تربطنا بالشعب التونسي علاقات وثيقة جدا، شعب شقيق، شعب لم يتدخل في شؤوننا الداخلية، أعطانا أكثر مما يتوقعه الكثيرون، ما زال ولا يزال يقف الى جانب القضية العادلة لشعبنا، الإعلام التونسي نحن نتابعه، حيث يضع مجريات أحداث ما يجري في فلسطين وما يواجهه شعبنا من عمليات قتل واستيطان وعدوان وحشي، باستمرار على الشاشة التونسية كما هو في بعض الشاشات العربية".

واختتم عبد الرحيم: "الأخ رشاد ضيف عزيز علينا وعلى شعبنا، وآمل منه أن يطلع ميدانيا على نظام "الابارتهايد" الذي نعيشه والذي يفرضه علينا الاحتلال الاسرائيلي لينقل للشعب التونسي الشقيق الحقائق والوقائع كما هي على حقيقتها، حتى تبقى القضية الفلسطينية هي القضية الأساسية والمركزية للأمة العربية، وبدون حلها سيظل هناك إرهاب، وحل القضية الفلسطينية سيكون مدخلا لحل الكثير من المشاكل في المنطقة العربية".

من جانبه، أشار رئيس التلفزة التونسية، نائب رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية، رشاد يونس، الى أن القضية الفلسطينية تبقى الشغل الشاغل للمواطن التونسي، خاصة أنهم عاشوا بيننا، مبينًا أن قضية فلسطين ليست قضية تخص فلسطين لوحدها، بل هي قضية تونس وقضية عربية، تصب في اهتمامات الشعب التونسي ومشاغله.

وأوضح أنه أصبح هناك اتفاقيات بين التلفزيون التونسي والفلسطيني في قطاع الإعلام، حيث لا تمر نشرة أخبار إلا وتكون القضية الفلسطينية في أولى اهتماماتها وأولى أخبارها، مؤكدا سعيه لتطوير التبادل على مستوى البرامج للتعريف أكثر بالبلدان وتراثها، والتعريف أكثر بالقضية الفلسطينية.

وتابع يونس: "أصرّيت أن أكون هنا بين أهلي وأحبتي قبل أن يأتي موعد إعلان القدس عاصمة للإعلام العربي، مطلع السنة القادمة، حيث سيتوجه وفد من أعلى مستوى من اتحاد إذاعات الدول العربية".

بدوره، أكد سفير جمهورية تونس في فلسطين الحبيب بن فرح، أن قدوم التونسيين الى فلسطين هو تعبير عن أهمية القضية الفلسطينية لدى التونسيين، وستظل القضية الأساسية في وجدان كل الشعب التونسي، إضافة الى التأكيد على متانة العلاقة ما بين الشعب التونسي والفلسطيني، ومتانة العلاقة بين القيادتين.

وبيّن رغبة تونس في تطوير علاقات التعاون بين الجانبين ومساهمتها المتواضعة في دعم مؤسسات الدولة الفلسطينية، ودعم وتطوير العلاقات في مجال الإعلام، ودعم الجهد الذي تقوم به مؤسسات الدولة الفلسطينية لدعم الإعلام الفلسطيني.

وأضاف "نؤكد موقف تونس الثابت من دعم القضية الفلسطينية، خاصة في دعم مؤسسات الدولة الفلسطينية،وأن الشعب التونسي يسخّر كل طاقاته لدعم القضية والمؤسسات الفلسطينية، كما أن خبرة كل التونسيين ومؤسساتهم وعلى رأسها مؤسسة التلفزة التونسية ستظل في خدمة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ودعم القضية الفلسطينية هو من الثوابت الوطنية".

وفي الختام، منح ضيف فلسطين أمين عام الرئاسة، درعا للرئيس محمود عباس، يحمل اسم القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية، أعدّه النحات التونسي إبراهيم القسنطيني، الذي كان له انتاجات مختلفة، أهمها معلم حمام الشط لتمجيد شهداء الغارة الإسرائيلية في ثمانينات القرن الماضي.

كما قدم عبد الرحيم هدية للضيف التونسي نيابة عن الرئيس محمود عباس.