عاجل

الرئيسية » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 28 حزيران 2016

مقاومة الجدار والاستيطان تدعم الصمود في تجمع أبو نوار البدوي‎

رام الله – الحياة الجديدة- زارت ظهر اليوم الثلاثاء هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تجمع ابو نوار البدوي شرق القدس المحتلة، بهدف الاطمئنان على أوضاع السكان هناك، وتعزيز صمودهم وثباتهم على ارضهم، والعمل على دعم أهالي التجمع في استكمال بناء مدرسة أبو نوار الاساسية بعد أن أقدم الاحتلال على هدمها مطلع العام الجاري، وبهدف العمل على أن تصبح جاهزة ومهيئه لإستقبال الطلبة مطلع العام الدراسي القادم.

خلال الزيارة قامت الهيئة بتوفير ماتور من الكهرباء لإهالي التجمع، من أجل تسهيل العملية التعليميه، ولا سيما اننا في عصر التكنولوجيا الحديثة، فالتعليم يحتاج الى التطبيق العملي، وبوجود الكهرباء في المدرسه يصبح طلبة أبو نوار متوفر لديهم الحد الادنى من مقومات التعليم، وقامت الهيئة ايضاً بتوفير شوادر ومعدات لسقف الساحة الامامية للمدرسة بهدف حماية الطلبة من اشعة الشمس المرتفعة جداً اثناء تواجدهم في ساحة المدرسة. 

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، أن التجمعات البدوية يجب أن تتوفر لها الحياة الكريمة، بل الحد الادنى من الحياة الكريمة، وبناءً على ذلك فإن التعليم من مقومات الحياة الاساسية، فالاحتلال قبل اشهر قام بهدم المدرسة الماكثة هنا، وقمنا بإعادة بنائها، واليوم نعمل على توفير الاحتياجات الاساسية لهذه المدرسة، وسنقوم بتزويدهم بالمختبرات الحاسوبية والمرواح وجميع سبل الراحة للطبلة، ولكن بالاول قمن اليوم بتأمين الكهرباء كخطوة اولية لهذه الاحتياجات.

تحدث عساف في السياق نفسه، اليوم يزور فلسطين امين عام الامم المتحدة بان كي مو، نريد وضع قضية البدو على سلم الاولوياتهم، والضغط الحقيقي على اسرائيل من قبل الامم المتحدة لمنع عمليات الهدم والتطهير العرقي التي تمارس بحق البدو، وانه لا يجوز الاستمرار في عملية التطهير العرقي والتهجير والهدم بحق تجمعات فلسطينية كامله، وكذلك نوصل رسالة اليوم للامين العام للامم المتحدة، ونقول له نريد فعلا ان يكون هناك موقف سياسي واضح من قبل الامم المتحدة تجاه التميز العنصري الذي يمارس هنا.

أضاف عساف، موقف الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي ليسى حاسم في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، ولكن موقفنا نحنوا هو الصمود والثبات في وجه الاحتلال الاسرائيلي، واذا لن تتمكن الامم التمحدة من إلزام اسرائيل في وقف الهدم والتهجير، فيجب عليها ان تتحمل مسؤولياتها ايضاً في إعادة بناء ما يتم هدمه، وفي توفير احتياجات واساسيات الحياة من تعليم وصحة وبنية تحتية وخدمات وجميع مقومات الحياة الكريمة، لاننا ندرك ان سقف القرار السياسي مرهون بسقف الدول الكبرى التي لها مصالح مع اسرائيل وتستخدم حق النقد الفيتو، ولكن اتخاذ قرار سياسي مناسب وتعزيز صمود المواطنين قادر على افشال مخططات تهجير البدو وهدم منازلهم.

يذكر أن تجمع أبو النوار الذي تم زيارته اليوم هو واحد من 23 تجمع تقع شرق القدس في منطقة تسمى اي وان، ويطلق عليها ايضا بوابة القدس الشرقية، حيث تمثل 30 % من الاراضي الفلسطينية، يسعى الاحتلال مراراً وتكرارً الى تهجير أهلها وتهويدها.