عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 29 أيلول 2022

سفارتنا لدى مصر والبحرين تحيي ذكرى يوم العلم الفلسطيني

الحياة الجديدة- أحيت سفارتنا لدى جمهورية مصر العربية، ولدى مملكة البحرين، اليوم الخميس، ذكرى يوم العلم الفلسطيني.

وفي مقر السفارة بالعاصمة القاهرة، حضر الاحتفالية رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، ونائب رئيس المجلس الوطني موسى حديد، ونائب رئيس المجلس علي فيصل، وأمين سر المجلس فهمي الزعارير، وأمين سر حركة فتح بمصر محمد غريب، ولفيف من الشخصيات العامة والمستشارين، إضافة إلى كادر حركة فتح بمصر وعدد من أبناء الجالية الفلسطينية المقيمة بمصر.

وقال سفير دولة فلسطين، مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، إن هذه المناسبة التاريخية جاءت بعد أن رفع الرئيس محمود عباس في 30 من أيلول/ سبتمبر 2015 علم دولة فلسطين بالأمم المتحدة عقب أن أقرت الجمعية العامة في 11 من الشهر ذاته رفع العلم في مبنى ومقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وأكد اللوح دعم الرئيس في جميع المساعي والحراك السياسي والدبلوماسي والقانوني وكفاحه المستمر في هذا الصدد، موضحا أن العلم الفلسطيني يعتبر تاريخ وكفاح دولة فلسطين وليس مجرد ألوان أربعة نتباهى بها، كما أنه رافق النضال الفلسطيني ويجب أن نرفعه داخل فلسطين وخارجها.

ودعا المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل باحترام الشرعية الدولية، وتطبيق القوانين والقرارات التي تكفل حقوق الشعب الفلسطيني ولم تنفذ حتى اللحظة.

وأشاد اللوح، بالدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية من أجل ردع إسرائيل عن انتهاكاتها بحق الفلسطينيين، ومساعيها المستمرة من أجل رأب صدع الانقسام وحشد قواها الدبلوماسية من أجل دعم فلسطين وقيادتها في المحافل الدولية كافة.

ومن جانبه قال فتوح، إن العلم الفلسطيني هو العلم العربي الذي تمسكنا به ويؤكد عروبة فلسطين وعمق القضية الفلسطينية لدى الأمة العربية.

وأضاف إن الرئيس كان وما زال يبدع بكلماته في جميع محطات الأمم المتحدة خاصة الخطاب الأخير الذي غير قواعد العمل مع الجانب الإسرائيلي، والمطالبة بتنفيذ القرارين (181 و 194)، مؤكدا أن التضامن العالمي مع شعبنا يتنامى حول العالم، بدءا بالحشد الدبلوماسي الذي اصطف لجانب القيادة الفلسطينية وتحركاتها الدبلوماسية حتى حصلت فلسطين على صفة دولة غير عضو 'مراقب'، ورفع علمها في الأمم المتحدة إلى جانب الدول الأخرى، وتنامى مقاطعة منتجات المستوطنات.

يذكر أنه تم رفع العلم الفلسطيني على المدخل الرئيسي لمقر المنظمة الدولية ولأول مرة منذ إنشائها، في 30-9-2015 إلى جانب أعلام الدول الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة، ومنذ ذلك الوقت، اعتمد رئيس دولة فلسطين محمود عباس الثلاثين من أيلول/ سبتمبر من كل عام يوما للعلم الفلسطيني.

وفي العاصمة البحرينية المنامة، أحيت سفارتنا ذكرى يوم العلم الفلسطيني، بحضور رسمي ودبلوماسي وبرلماني وجماهيري.

وعلى أنغام النشيد الوطني الفلسطيني، رفع سفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين خالد عارف، علم فلسطين على السارية، في باحة السفارة بالعاصمة البحرينية المنامة.

وكان من أبرز الحضور ممثل وزارة الخارجية البحرينية، القائم بأعمال وكيل الوزارة للشؤون القنصلية والإدارية السفير خليل الخياط، ومن مجلس النواب، رئيس اللجنة البرلمانية الدائمة لمناصرة الشعب الفلسطيني في البرلمان البحريني النائب أحمد العامر، ومن مجلس الشورى النائب عبد العزيز أبل، والسفراء العرب وعدد من السفراء الأجانب، ومدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" عمار الدويك، وعدد من رؤساء مجالس البحرين ومن أبناء الجالية الفلسطينية، وشخصيات بحرينية وعربية وفلسطينية.

وأكد السفير عارف أن العلم الفلسطيني ليس مجرد ألوان، بل هو قضية وقصة تضحيات ونضال طويل، وهو رمز لكلِ شهيد، ولكلِ أسير، وكلُ لونٍ من ألوانهِ الأربعة تتحدثُ عن رمزيةٍ خاصة.

وأضاف أن لهذا اليوم رمزيةٌ سياسيةٌ عظيمة حيثُ رفعَ الرئيس محمود عباس في مثل هذا اليوم من عام 2015 لأولِ مرةٍ علمَ فلسطين في مقرِ هيئةِ الأمم المتحدة في نيويورك إلى جانب أعلام الدول الأعضاء، وذلك بعد كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وذكر أن الرئيس محمود عباس ألقى قبل أيامٍ خطابا تاريخيا شجاعا أمام الجمعية العامة للأممِ المتحدة، فضح فيه دولة الاحتلال وأكاذيبها، وطالبَ المجتمعَ الدولي بتوفيرِ الحمايةِ للشعبِ الفلسطيني الأعزل.

وتطرق السفير عارف إلى ما يجري في القدسِ المحتلة، من تطهيرٍ عرقيٍ، اذ تُسابِق دولة الاحتلال الزمن لتهويدِ المدينة وطردِ سكانها وهدمِ بيوتها واقتلاعِ أشجارها، إضافةً إلى ما يجري في جنين ونابلس وكافة المدن والقرى والمخيمات من قتلٍ واعداماتٍ للمواطنين الفلسطينيين العُزَل، وهدم البيوت وتشريدِ سكانها، ومعاناة الأسرى والإجراءات القمعية بحقهم والإهمال الطبي المقصود.

وأضاف أن "دولة الاحتلال تفرض حصاراً بريا وبحريا خانقاً على قطاعِ غزة، إضافة إلى عدوانها العسكري المتكرر، ونقولُ كما كان يقولُ الرئيس الشهيد ياسر عرفات، ويؤكدها الرئيس محمود عباس أن دولةَ فلسطين كاملة السيادة بعاصمتها القدس آتية لا محالة، وسيرفع شبلٌ من أشبالنا، وزهرةٌ من زهراتنا علمَ فلسطين فوق أسوارِ القدس ومآذنِ القدس وكنائسِ القدس".

وأكد أن شعبنا وقيادتنا طلاب سلام، ونسعى للسلام، ولكن ليس أي سلام بل السلام العادل والشامل الذي يضمن حقنا بإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس، حسب قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.