عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 25 أيلول 2022

الاتحاد العام للكتّاب والأدباء: إدوارد سعيد غيّر النمط المحرف عن القضية الفلسطينية

رام الله – الحياة الجديدة - أصدر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم الأحد، بيانا في الذكرى الـ 19 على رحيل المفكر والفيلسوف والناقد الفلسطيني إدوارد سعيد.

وقال الاتحاد في بيانه: "اعتاد العالم أن لا يأخذ بيد المظلومين، وأن يتعمد تهميش أصحاب الحقوق الضائعة لطالما من يسلبهم هذه الحقوق صاحب نفوذ وسلطة وجبروت، ومارق يستغل قوته الفتاكة في سبيل إسكات هذا العالم، ويمارس بطشه على أصحاب الحق والأرض كالكيان الصهيوني الذي احتل فلسطين، وما زال يمارس احتلاله بحكم غض الطرف عنه من قبل قوى دولية تعتاش على نزيف الشعوب المتعبة، بهذا المفهوم وأوسع منه استطاع إدوارد سعيد أن يترجم معاناة شعبه، وأن يعمل على تغيير النمط المحرف عن القضية الفلسطينية إلى الحقيقي والواقعي الأليم، لعل الضمير العالمي يستيقظ، ويتخذ موقفًا ينتصر فيه للحق والحقيقة".

وأضاف، "إدوارد سعيد ابن القدس، الذي هاجر إلى الولايات المتحدة نضجت قريحته وارتفع منسوب وعيه ليستوعب نظرة العالم المضللة عن قضية شعبه بحكم تمرير الرواية الإسرائيلية المحرفة، ومحاربة الحق والحقيقة الفلسطينية الصحيحة، بقيت فكرة الانتصار للحقيقة عند إدوارد راسخة في وجدانه، ولكي يكون له أثر في هذا العالم المضلل، عمل على تميزه الشخصي، واجتهد ليصل إلى العالمية بطرق مشروعة ومبنية على الطموح، وبالبذل والكد أصبح إدوارد ناقدًا وأكاديميًا ومفكرا يشار له بالبنان، كما شكل نجاحه الفردي نجاحًا معنويًا لتوضيح حقيقة شعبه، ومن هنا كان إدوارد صاحب الأثر الأقوى بمحاصرة الرواية المزيفة، وفتح آفاق واسعة لرواية الشعب الفلسطيني المحتل".

وتابع: "سيبقى إدوارد سعيد مؤسسًا أصيلاً؛ أصّل لضرورة فهم العالم لكي يفهمنا العالم، ووضع الترجمة والترجمة المقابلة في محفظته الأهم لكي يمد جسورًا متينة نحو المعرفة، والاشتباك المعرفي والمعلوماتي مع الهيئات والمؤسسات والجمعيات العالمية لتكون مع الحقيقة ونصيرة للحق، إدوارد الذي غادر حياتنا قبل 19 عامًا بقي وصله من غير انقطاع في مجالات عديدة وعلى رأسها وجود فلسطين كحقيقة وحق في رأس العالم المشجوج بفأس اللوبي الصهيوني".