عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 24 أيلول 2022

اللاجئون الفلسطينيون في لبنان: كلمة الرئيس حاكت بكل حرف منها هواجسنا

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- على موعد إطلالته ضبطوا ساعتهم، صوت فلسطين وشعبها صدح في أرجاء مخيمات لبنان، انتظروا الرئيس محمود عباس واستمعوا الى كلمته التي حاكت بكل حرف منها هواجسهم وحقوقهم الوطنية المشروعة، عند الخامسة مساء وأمام مقر شعبة حركة فتح في مخيم برج البراجنة التقى أبناء الوطن وبدعوة من منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، في وقفة تضامنية تم خلالها عرض كلمة الرئيس عباس بشكل مباشر على شاشة تلفزيون فلسطين من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 77.
وشارك في الاستماع الى خطاب الرئيس حشد من الأهالي وقيادات فتح، وممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وممثلو اللجان الشعبية والأمن الوطني والقوى الأمنية والمؤسسات والروابط والهيئات الأهلية اللبنانية والفلسطينية والكشافة الفلسطينية في المكتب الكشفي الحركي في منطقة بيروت وكافة المكاتب الحركية والأطر الفتحاوية.
ورفع الحضور أعلام فلسطين ورايات فتح وصور رئيسهم الذي تفاعلوا بشكل كبير مع كلمته التاريخية والمفصلية في مسار القضية الفلسطينية، وقد استدعت مواقف الرئيس الثابتة والشجاعة مرارا خرق الهدوء الذي ساد مكان التجمع حتى يعبر المشاركون عن تأييدهم الواسع تصفيقا وهتافا، وهم الذين وصفوا  الكلمة بأنها تعبر عن المبادئ الوطنية للرئيس التي لم ولن تتبدل، فهو لم يستثن فصلا من فصول الجريمة التي ارتكبتها اسرائيل بحقنا ويطالب المجتمع الدولي بتصحيح الخطأ التاريخي واسرائيل بالاعتراف عن مسؤوليتها عن تدمير القرى وارتكاب المجازر والمذابح وتهجير الفلسطينيين.
وكان لكلام الرئيس عن الأسرى في سجون الاحتلال حيثيته المهمة في الخطاب وهو الذي وصفهم بالشهداء والأحياء والأبطال والقادة الذين ستظل حريتهم أمانة في اعناقنا، وقد انشد الحضور للتفاصيل التي تطرق إليها الرئيس بخصوص الأسرى الأطفال والمرضى والأسير ناصر أبو حميد الذي يصارع الموت ووالدته التي لا يسمح لها الاحتلال حتى الآن برؤيته.
القيادي في حركة فتح في بيروت خالد العبادي قال لـ "الحياة الجديدة": نتابع مع ابناء جماهير شعبنا في مخيم برج البراجنة ومخيمات لبنان كلمة الأخ الرئيس أبو مازن من منبر الأمم المتحدة لأننا معنيون جميعا كشعب فلسطيني أن نتابعها وهي كلمة مهمة وتأتي في مفصل تاريخي يمر به شعبنا الفلسطيني في أرضنا المحتلة والشتات.
وأضاف العبادي: جماهير شعبنا في الشتات والعالم هي جزء أصيل من الشعب الفلسطيني ومكون أساسي ورئيسي، ونحن نعرف تمسك الرئيس بحق العودة وبالقرارات الشرعية الدولية، وهو اليوم على أعلى منبر دولي، فهي مناسبة كيف يذكر العالم بأننا شعب ظلم منذ 74 عاما وما زلنا حتى اليوم وما زال الاحتلال جاثما على صدور أبناء شعبنا فالمطلوب اليوم من العالم أن يسمع صوت الرئيس الواضح والجلي لاحقاق الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني والسعي معه للوصول الى الحرية واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وعبرت جميلة شحادة ابنة كويكات عن تأييدها للرئيس قائلة: هو ممثلنا الشرعي أمام العالم كله ونحن لن نتخلى عنه رغم كل الضغوطات التي تواجهه، أنا سعيدة أنني استمعت اليه، وأقول له: نحن خلفك في كل المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني ومن بينها حق عودتنا إلى وطننا.
وأضافت شحادة: نحن لا نقول إن هذا رئيسنا، نحن نقول هذا أبونا، نقول هذا لمن يسأل عنا وعن أولادنا وكرامتنا.
وصرح عيسى عبد الرازق أمين سر اللجنة الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مخيم برج البراجنة لـ "الحياة الجديدة": نحن من مخيم برج البراجنة مخيم البطولة والشهداء نحيي سيادة الرئيس في كل كلمة وكل حرف لفظه، نحن مع كل عمل يقوم به، وهنا الجماهير حيت الرئيس في عمله البطولي اليوم والمتمثل في خطابه الشجاع في الأمم المتحدة وقد سمعنا هذا الخطاب وهو كما عهدناه دائما يشدد على حقوقنا المشروعة ومن بينها عودتنا الى أرضنا فلسطين.
وفيما قالت نبيلة شحادة انها أتت لتدعم الرئيس في كلمته التي تعتبرها موقفا لصالح الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، اعتبرت سميرة أحمد حسين أن خطاب الرئيس يأتي في وقت صعب تمر به قضيتنا، في وقت الاحتلال الاسرائيلي يصعد فيه قتل أهلنا وأولادنا، وفي لبنان الظروف صعبة جدا مما يدفعنا أكثر للمطالبة بعودتنا الى بلادنا، وهذا ما يطالب به الرئيس دائما ونحن خلفه بكل مطالبه التي تمثلنا، كما توجهت فلسطين الحج ابنة حيفا للعالم بطلب الاستجابة للرئيس عباس في كل مطالبه المشروعة ومنها حق العودة ووضع حد لغطرسة اسرائيل ومعاقبتها عن الجرائم التي ارتكبتها بحق شعبنا الفلسطيني منذ 74 عاما.
كلمة الرئيس عباس ختمها الحضور بهتاف التأييد والدعم للممثلين الشرعيين لشعبنا الفلسطيني، منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسهم أبو مازن : "ما بيمثل فلسطين إلا منظمة التحرير، وبقيادة أبو مازن حامي كل الجماهير، أبو مازن صرح تصريح ويا جبل ما يهزك ريح".