عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 19 أيلول 2022

الماراثون الثاني لذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا... "نركض لحق العودة والقرار 194"

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- اربعون عاما.. مرة اخرى يبعث أهالي صبرا وشاتيلا بكلمتهم للعالم وللقتلة: "لن ننسى"، يطرقون من جديد باب العدالة التي لم تأخذ مجراها في محاسبة المجرمين الذين ارتكبوا افظع مجزرة على مدى ثلاثة أيام كان ضحيتها الآلاف من الشهداء والمفقودين الذين لم يعرف مصيرهم حتى اليوم.

واستمرت في لبنان فعاليات احياء الذكرى الأربعين لمجزرة صبرا وشاتيلا وآخرها أمس الثامن عشر من أيلول الذي يصادف ثالث أيام ارتكاب المجزرة، حيث استفاقت بيروت على الماراثون الرياضي الثاني الذي انطلق برعاية سفارة دولة فلسطين وبلدية الغبيري وبمشاركة جمعية أصدقاء فلسطين في المانيا والأندية الرياضية الفلسطينية واللبنانية في بيروت.

 وتحت عنوان: "نركض لحق العودة والقرار 194"، انطلق المتسابقون من مختلف الأعمار من أمام مثوى شهداء المجزرة سالكين طريق المدينة الرياضية- سوق الخضار، مرورا بمنطقة صبرا ومن ثمة العودة إلى مثوى الشهداء.

حضر الماراثون ممثل سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت العميد سمير أبو عفش، وممثل رئيس بلدية الغبيري معن الخليل، وعضو اللجنة الرياضية في بلدية الغبيري الحاج وجيه همدر، وممثلون عن المؤسسات والجمعيات الأهلية اللبنانية والفلسطينية، ومنسق الجمعيات الفلسطينية لدى بلدية الغبيري حمزة البشتاوي، ومندوب جمعية أصدقاء فلسطين في المانيا أكرم هنداوي، وبمشاركة واسعة من طلاب وكشافة وأشبال حركة فتح في بيروت، وعدد من محبي ومشجعي هذا النوع من الرياضة.

وكانت كلمة لرئيس بلدية الغبيري معن الخليل ألقاها بالنيابة عنه عضو اللجنة الرياضية في بلدية الغبيري وجيه همدر، وجه في بدايتها التحية إلى أهالي المخيمات الفلسطينية وإلى الفلسطينيين في الشتات وفي الداخل، معتبرا أن إحياء ذكرى المجزرة بالفعاليات واجب لا بد منه لتذكير القتلة بجريمتهم، ومطالبا بالعدالة للضحايا والشهداء الذين سقطوا في المجزرة.

وبالنيابة عن السفير دبور، ألقى أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية العميد سمير أبو عفش كلمة اعتبر فيها أن فجر الحرية قادم لا محالة، وأن ما يقوم به الصغير والكبير في الداخل والشتات من نضالات يؤكد أن العودة إلى فلسطين حتمية.

وشدد أبو عفش في كلمته على أن شعبنا الفلسطيني لم ولن ينسى ما حصل معه في العام 1982، معتبرا أن الوحدة بين أبناء الشعب الفلسطيني تعبد طريق العودة، مطالبا المجتمع الدولي بإنصاف الفلسطينيين ومنحهم حقوقهم الشرعية، ومؤكدا وقوف كافة مكونات الشعب الفلسطيني خلف القيادة الفلسطينية.

وفي نهاية الماراثون فاز بالمرتبة الأولى العداء خضر أحمد الخضر، وفي المرتبة الثانية العداء محمد قصير، ونالا كأسين ذهبيين، تقدمة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في بيروت. كما حصل جميع المشاركين في الماراثون على ميداليات مقدمة من جمعية أصدقاء فلسطين في ألمانيا.

من جهته مندوب جمعية أصدقاء فلسطين في ألمانيا أكرم هنداوي شكر المشاركين في الماراثون وجميع الأندية الرياضية اللبنانية والفلسطينية وبلدية الغبيري، موجها الشكر والتحية لسفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية ممثلة بسفيرها أشرف دبور لرعايته الماراثون، كما وجه الشكر لحركة فتح قيادة منطقة بيروت لمشاركتها وتقديم جميع التسهيلات لهذا الماراثون.