عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 06 آب 2022

عواد: إنجاز المبنى الأكاديمي والإداري لـ القدس المفتوحة" في طولكرم يحتاج 3.5 مليون دولار

الجامعة أتاحت إمكانية الجمع بين تخصصين (رئيسي وفرعي) ما يُسهم في توفير أفضل فرص عمل ممكنة للطلبة

طولكرم- الحياة الجديدة- كشف مدير فرع جامعة القدس المفتوحة في طولكرم أ.د. يوسف ذياب عواد عن جهود حثيثة تبذلها الجامعة لتشطيب المبنى الأكاديمي والإداري والأعمال الخارجية والمسرح، وحل مشكلة الطريق الواصلة للمبنى الجديد للجامعة، مؤكدا أنه سيتم تشكيل هيئة تأسيسية للجنة المبنى، تضم كل الفعاليات الكرمية والإعلامية، تكون مهمتها الأساسية المساعدة في انجاز وتشطيب المباني الرئيسية على مرحلتين، بغرض إيجاد بيئة تعليمية للطلبة تراعي الحداثة والتطور وفق أحدث المواصفات والمعايير الدولية.

وأوضح عواد في  لقاء مع "الحياة الجديدة" أن الجامعة في طولكرم حققت إنجازات كبيرة على مستوى إنشاء مبنى الجامعة الجديد، حيث تم الانتهاء من المبنى الاكاديمي والإداري ومواقف السيارات والمسرح (عظم)، وجار العمل على التشطيب الجزئي للمبنى الأكاديمي في مرحلته الأولى، مبينا أن أهم مشكلة تواجه المبنى الجديد هو حل مشكلة الطريق الواصلة لمبنى الجامعة، وخاطبت إدارة الجامعة في طولكرم وزارة الاشغال خلال اجتماع طارئ توفير آليات لشق وفتح طريق بعرض 6 أمتار وطول ما يقارب (800)م، خاصة ان الطريق وعرة وصخرية، مؤكداً أن الجامعة تبذل جهوداً مُضنية لتأهيل وتعبيد الطريق الواصلة للجامعة في اقرب وقت.

وأشارعواد إلى أن الجامعة على استعداد لتكون تحت إمرة الهيئة التأسيسية التي ستسارع في انجاز المبنى بالسرعة الممكنة وخلال وقت زمني قصير، مؤكد ان الهيئة ستتواصل مع المجتمع المحلي ورجال الاعمال في الداخل والخارج ورجال الخير من اجل المساعدة في انجاز المرحلة الأولى على الأقل التي تتمثل في حل مشكلة الشارع وتشطيب المبنى الأكاديمي، والمرحلة الثانية تشطيب المبنى الإداري والأعمال الخارجية والمسرح، مؤكداً أن أي متبرع لتشطيب المبنى يستطيع أن يسمي الجزء المشطب باسم من يرغب، ونحفظ حق المتبرع في إبراز المساهمة المالية باسم من يرغب، لافتا إلى أن انجاز المبنى الجديد بحاجة إلى ما يقارب (3.5) مليون دولار، مبينا ان الطريق الواصلة لمبنى الجامعة المشطب بحاجة إلى 600 الف دولار، والمبنى الاكاديمي بحاجة إلى 700 الف دولار، بمعنى أنه يمكن انجاز الطريق والمبنى الاكاديمي ونقل طلبة الجامعة من المبنى المستأجر الى المباني الجديدة، وتوفير المبلغ الذي يدفع للمبنى المستأجر سنويا لصالح المباني التي بحاجة الى تشطيب في مبنى الجامعة الجديد، مؤكداً على أن الجامعة وضعت خطة لاستيعاب الطلبة والعاملين وأعضاء هيئة التدريس في المبنى الاكاديمي بعد تشطيبه وفتح الطريق مباشرة.

وأشار إلى أن رئاسة الجامعة ومجلس أمنائها اتخذوا قرارا بإنشاء مباني مملوكة للجامعة في مختلف محافظات الوطن، للتخلص من عبء المباني المستأجرة في مختلف الفروع، مؤكداً أن فروع الجامعة في قطاع غزة أصبحت مملوكة للجامعة.

وأوضح عواد أن موقع المبنى الجديد استراتيجي، ويقع في محيطة وحدات سكنية لإسكان المهندسين، وبعض المرافق الحيوية الأخرى، علما أنه من المتوقع ان يلجأ المستثمرون إلى إقامة مشاريع استثمارية حيوية في المنطقة بعد افتتاح مبنى الجامعة، وستكون هنالك خطوط مواصلات مؤمنة لطلبة الجامعة.

وتطرق عواد الى التخصصات الجديدة التي تطرحها الجامعة بناء على واقع واحتياجات متطلبات سوق العمل الفلسطيني والعربي، مؤكدا أن الجامعة أتاحت إمكانية الجمع بين تخصصين (رئيسي وفرعي)، ما يُسهم في توفير أفضل فرص عمل ممكنة للطلبة في سوق العمل الفلسطيني والعربي، وان الجامعة تطرح 40 تخصصا على مستوى البكالوريوس و16 على مستوى الماجستير، وتخصصا على مستوى الدكتوراة.

وتقدم الجامعة أكثر من 20 نوعا من المنح المختلفة لطلبتها، والذين يتنافسون فيما بينهم للحصول على منحة معينة، مشيرا إلى أن عملية توزيع المنح تخضع لمعاير مختلفة، وتستهدف هده المنح العديد من الفئات كمنحة صندوق الطالب المحتاج، والإخوة والزواج وأبناء الشهداء والأسرى وذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرها الكثير من المنح الداخلية التي تُصرف من موازنة الجامعة، والخارجية التي تُقدم من جهات داعمة.

كما تقدم الجامعة منحا للطلبة المتفوقين في الثانوية العامة، والتي تعفي الطلبة بنسبة 75 % من رسوم الساعات الدراسية المسجلة على الفصل الدراسي الاول الذين تزيد معدلاتهم عن 97 %، والطلبة الذين تتراوح علاماتهم بين 95% و96.9 % يتم اعفاؤهم بنسبة 50%، ومن 90% -94.9% يتم اعفاؤهم بنسبة 35%، عدا عن ان نظام الجامعة يتيح للطالب الدراسة والعمل معاً.

وفي نهاية اللقاء دعا مدير فرع الجامعة في طولكرم أ.د عواد القطاع الخاص ورجال الاعمال والخير في المحافظة الكرمية في الداخل والخارج الى المساهمة في دعم هذا المشروع الحيوي للمحافظة الكرمية كونه مشروعا تعليميا يخدم أبناء المحافظة جميعها، واقتصاديا في نفس الوقت من خلال احياء الكثير من المرافق الاقتصادية في المنطقة بما ينعكس بالإيجاب على المحافظة بشكل عام.

وتوجه عواد بالشكر إلى الجهات الداعمة للجامعة ومبناها الجديد، وعلى رأسها الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت الشقيق، ورجال الأعمال والخير في طولكرم والشتات.