عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 31 تموز 2022

نتائج التوجيهي في غزة.. عرس وطني وفرح وحدوي

إهداء النجاح للرئيس عباس والقيادة

غزة- الحياة الجيدة- نفوذ البكري- انطلقت الزغاريد والمفرقعات وتم دق الطبول وأبواق السيارات المزينة بالبالونات والورود إيذانا بإعلان نتائج الثانوية العامة، وتزاحم الجميع أمام محلات بيع الحلويات، وسارع الجميع في تقديم التهاني والتبريكات للطلبة الناجحين الذين كانوا في حالة من الفرح داخل منازلهم وأزقة الشوارع في حالة تجسد الفرح الاستثنائي والوحدوي بين كافة محافظات الوطن.

 

أنس الحرازين: توقعت التفوق

"الحياة الجديدة" التقت الطالب أنس نبيل الحرازين الأول في القسم العلمي على مستوى الوطن حيث أهدى التفوق والتميز للرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. محمد اشتية ووزير التربية والتعليم د. مروان عورتاني والقيادة وعائلات الأسرى والشهداء.

وأكد الحرازين لـ "الحياة الجديدة" أنه توقع التفوق بالرغم من ظروف انقطاع التيار الكهربائي والحرارة المرتفعة ولكن ما قدمته العائلة كان له الدور البارز في حصوله على المرتبة الأولى كما أن تقسيم الوقت والتركيز كان لهما دور في النجاح والتفوق.

أما المهندس الزراعي نبيل الحرازين والد أنس فقال لـ "الحياة الجديدة" إن لديه 9 أبناء تمكن من تعليمهم في الدرجات العليا حيث يوجد لديه 3 أطباء في العائلة و4 مهندسين والآن سينضم أنس إلى قائمة أطباء العائلة.

 

ملك أبو عجوة: أدخلت الفرح لعائلتي

أما الطالبة ملك حسام أبو عجوة والتي حصلت على معدل 85% في القسم العلمي "ثانوية المعهد الأزهر" فقالت لـ "الحياة الجديدة" إنها شعرت بالفرح الحقيقي بمعدلها رغم أنها توقعت معدلا أعلى من ذلك. وتضيف: لكن يكفي أنني أدخلت الفرح للعائلة والذي جاء بعد ظروف زفاف شقيقتي آية قبل أسبوع واحد من إعلان النتائج .

وأهدت ملك فرحة النجاح للرئيس عباس والقيادة، مشيرة إلى أنها تحلم بدراسة الهندسة، ونصحت الأهالي بإفساح المجال للطلبة باختيار التخصصات حسب رغباتهم والبحث عن التخصصات التي تتناسب مع سوق العمل المحلي بعيدا عن التقليد والروتين.

وحالة الفرح التي سيطرت على أماكن مختلفة من القطاع لا ترتبط بأولئك الطلبة الأوائل وإنما بكل طالب ناجح مهما كان المعدل رغم الغصة والحزن التي أصيبوا بها بشكل يخالف التوقعات ولكن يبقى للنجاح مكانه وطعمه الخاص

وشارك الجميع في فرحة النجاح وإطلاق الزغاريد وتناول الحلويات، وهذا يجسد رغبة شعبنا في الوحدة والمشاركة في الأعراس الوطنية بصورة وحدوية بعيدا عن الخلافات السياسية

ورغم حالة الفرح بالنجاح إلا أن البعض اشتكى من ظاهرة المفرقعات والألعاب النارية التي أدت الى وقوع العديد من الإصابات والمشاحنات وحالة الهلع والخوف خاصة بين الأطفال، كما أن تصاعد الدخان يؤدي إلى تذمر المرضى وكبار السن خاصة في ظل الأجواء الحارة وبالتالي فإن هذا التقليد السنوي من العرس الوطني والفرح والوحدوي يجب البناء عليه لدعم مطالب شعبنا كي ينعم بالطمأنينة والأمان والوحدة الوطنية التي يتم تجسيدها بشكل سنوي في إعلان نتائج الثانوية العامة بعيدا عن تداعيات الانقسام.