عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 31 تموز 2022

محمد عرفات.. الأول على الفرع الأدبي بعد عامين من دراسة الثانوية العامة

غزة- الحياة الجديدة- هاني أبو رزق - رغم الظروف التي مر بها العام الماضي إلا أنه حصد هذا العام علامة التفوق والنجاح بالإصرار والعزيمة التي تسلح بها. في صباح يوم إعلان نتائج "التوجيهي" استيقظ محمد عرفات كما طالب الثانوية العامة مبكرا منتظرا نتيجته.

وبين الدقيقة والدقيقة يطالع محمد التلفاز من ثم هاتفه المحمول، اقترب الموعد الذي انتظره أخيرا، وصلته رسالة بحصوله على الترتيب الأول على الفرع الأدبي بمعدل 99.6%.

فور وصول النتيجة تحول الحي الذي يسكن به إلى أفراح عارمة بين سكانه متفاخرين بما حصل عليه محمد من إنجاز سيخلد في حياته.

قال محمد وهو يستقبل المهنئين: "كانت لدي ثقة أني من الأوائل، لكن لم أخبر أحدا بأي توقع، كانت النتيجة مفاجئة للجميع، كطالب دراسات خاصة، فتحت التلفاز كي أشاهد المؤتمر الصحفي لوزارة التربية والتعليم".

وأضاف لـ "الحياة الجديدة": "بعدها سمعت اسمي أول اسم، لم أتمالك نفسي من الفرحة.. كانت فرحة عظيمة، كنت أدرس بشكل عادي، لم أضغط على نفسي بل كنت أنظم وقتي، وأدرس أقل من 7 ساعات في اليوم".

وتابع: "كنت أرتب المواد من دون جدول معين، والمنهج بشكل عام كان سهلا، الشيء المهم هو الابتعاد عن التوتر والقلق الذي يصيب طلاب الثانوية العامة".

وقال محمد: الصعوبات كانت متمثلة بالظروف الخارجية، لم يكن متوفرا لدي مكان هادئ للدراسة إلا آخر شهر، اضافة إلى أن انقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر كان عائقا كبيرا أمامي، كنت ممنوعا أن أداوم بشكل نظامي، حسب نظام التعليم في فلسطين".

وأضاف: "داومت بشكل مستمع بمدرسة شهداء الزيتون وكان المعلمون في المدرسة يهتمون بي، لم أستطع أن أكمل بشكل نظامي لظروف خارجة عن إرادتي، لم أستسلم للواقع، حفزت نفسي وبدأت بالدراسة بكل همة ونشاط".

وتابع: الفرحة اكتملت بحصول أخي على معدل 96%, أوجه الشكر لعائلتي التي وقفت معي وإلى أصدقائي والمعلمين داخل مدرستي.

في نهاية حديثه وجه محمد رسالة لكل طالب في الثانوية العامة لم يحالفه الحظ بأن يستمر في المحاولة وأن يضع هدفا أمامه، وبالتأكيد سيصل لهدفه.