عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 31 تموز 2022

الطالب الحرازين يهدي نجاحه للرئيس ويرسم باجتهاده طريق النجاح

الأول على مستوى الوطن بالفرع العلمي

غزة– الحياة الجديدة– أكرم اللوح - فرحة غامرة اجتاحت سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ابتهاجا بحصول الطالب أنس نبيل الحرازين على المركز الأول في الفرع العلمي بمعدل (99.7٪)، فالتوقعات والتفاؤل حسب أساتذته وعائلته كانت كبيرة، ولكن المفاجأة كانت بحصوله على المركز الأول مكرر على مستوى فلسطين.

الاجتهاد والدراسة طوال العام كانت مفتاح هذا النجاح كما يقول الطالب الحرازين، مؤكدا أن نتيجة التفوق حتمية لمن يرغب ويسعى لها، مع ضرورة التركيز على المنهاج الدراسي والاطلاع على بعض المراجع الخارجية لزيادة الثقافة العامة والقدرة على التفكير والتحليل والتعبير خلال الإجابة على الاختبارات.

ويقول الحرازين لـ "الحياة الجديدة": النتيجة كانت مبهرة ومبهجة لي ولعائلتي، وقد أعددت العدة لها منذ بداية العام الدراسي، وهذا توفيق من الله سبحانه وتعالى، وسأواصل طريقي في الاجتهاد وسألتحق بالجامعة لأنضم لقافلة النجاح التي حققها أشقائي الثلاثة سابقا وأصبحوا أطباء متميزين على مستوى فلسطين.

ومن دون سابق إنذار قرر الحرازين توجيه كلمة بإهداء هذا النجاح والتفوق للرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية ووزير التربية والتعليم مروان عورتاني لما بذلوه من جهد في تطوير المناهج الفلسطينية والاستمرار في دعم قطاع التعليم في قطاع غزة.

ويذكر الحرازين قدراته الفائقة في الإجابة على أسئلة الاختبارات، مؤكدا أن الامتحانات كانت بمستوى متوسط وهناك بعض الفروق الفردية لتمييز بعض الطلاب.

وقال: بحمد الله تمكنت من الحصول على أعلى الدرجات، في الثانوية العامة التي اعتبرها مرحلة دراسية ممتعة جدا وتحتاج إلى جهود منظمة وتركيز عال للوصول إلى النجاح والتفوق.

ويذكر الحرازين بأنه كان متوقعا نتيجته، وقد أخبره أحد أساتذته استنادا إلى الاختبارات التجريبية بقدرته على الحصول على نتيجة ضمن الخمسة الأوائل على مستوى الوطن، مؤكدا في رسالة لجميع الطلبة المقبلين على الثانوية العامة العام المقبل بأن الجد والاجتهاد والسهر هو الطريق الوحيد لتحقيق النجاح.

الوالد نبيل سليم الحرازين أخبر "الحياة الجديدة" أن مشاعر الفرح والنشوة تغمر منزلهم منذ إعلان النتائج، مؤكدا أن الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في هذا التفوق يعود لوالدة أنس التي لم تبخل بجهد أو عمل أو نصيحة إلا ونفذتها وصولا إلى هذا المستوى الكبير من النجاح.

ويتحدث الوالد الحرازين عن الظروف المادية الصعبة التي تعيشها العائلات في قطاع غزة قائلا:" برغم كل ما نحن فيه من ظروف قاسية إلا أن نجلي أنس قرر أن يلتحق بإخوته الثلاثة الذين سبقوه وأصبحوا أطباء، ولم نبخل عليهم جميعا بتوفير كافة وسائل الراحة للوصول إلى أعلى مراتب العلم والتفوق".

ومنذ لحظة إعلان نتائج الثانوية العامة، عاش الحي الذي يسكن فيه أنس شرق مدينة غزة، حالة من الفرحة الغامرة، وانتشر الشبان في الطرقات حاملين الأعلام والحلويات تعبيرا وابتهاجا بحصول ابن حيهم على هذه النتيجة، مؤكدين أن المعاناة التي يعيشها الحي خلال فترات الحروب تزيلها هذه اللحظات من الفرح والنجاح.