عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 23 تموز 2022

فعاليات "مهرجان جرش" تنطلق في نهاية الشهر الحالي

عمان- الحياة الثقافية- قالت وزيرة الثقافة الأردنية هيفاء النجار، إن مهرجان جرش للثقافة والفنون مثّل على مدار أربعة عقود ماضية، منارة ومحطة إشعاع عربية، ورسالة تخبر العالم بأهمية الأردن، وما يحظى به من أمنٍ واستقرار".

وأشارت النجار، إلى أن هذه الدورة تأتي بعد سنتين على جائحة "كورونا"، وتمثّل عودة المهرجان للحياة الطبيعية، ليشكّل مشهدًا حيًّا للتعافي الثقافي والفني الأردني، ومثالًا في العمل المؤسساتي والتشاركية بين مختلف مؤسسات المجتمع المدني، الأهلية والرسمية.

وقالت النجار في مؤتمر صحفي تحدث فيه المدير التنفيذي للمهرجان مازن قعوار، ونقيب الفنانين محمد يوسف العبادي، وحضره وزير السياحة نايف الفايز، وأعضاء اللجنة العليا، وممثلو وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية، إن "مهرجان جرش ليس ربحيًا، وإنما هو مشروع حضاري ووطني، ونجاحه نجاح لبلدنا، ونحن جميعًا مدعوون للتفاعل مع فعالياته وتوفير مختلف السبل لإنجاحه"، مؤكّدة على الدور المهم والوطني للإعلام في إنجاح هذه التظاهرة، معربة عن شكرها لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة المحلية والعربية، التي كانت دائمًا الشريك الفاعل، ورافعة أساسية للفعل الثقافي من خلال دورها في الترويج للفن والفنانين.

وقالت: "إن مهرجان جرش يتجلى بوصفه فرصة للفنان والمبدع الأردني لتقديم نفسه من خلال المهرجان الذي شكّل رافعة لعدد من الفنانين والشعراء العرب الذين لمع نجمهم من فوق مدرجات المهرجان"، لافتة إلى دور الفنان والكاتب والمبدع الأردني في تشكيل الوجدان، وتعزيز القيم الوطنية لدى الأجيال.

وأكدت النجار أننا انطلاقًا من مكانة المهرجان الدولية وأهميته في تعزيز السياحة والسياحة الثقافية والتعريف بالثقافة والفنون، فقد جاءت برامجه متنوعة، حيث تميزت هذه الدورة التي تحمل الرقم 36 بالشراكات المثمرة والفاعلة مع الهيئات الثقافية، ومنها الشراكة مع نقابة الفنانين الأردنيين، ومع الفاعلين في المشهد الثقافي، منها: رابطة الكتاب الأردنيين، ورابطة التشكيليين الأردنيين، واتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين في مختلف الحقول الإبداعية والنقدية التي تتصل بالشعر والقصة القصيرة والندوات والمؤتمرات والمعارض والعروض السينمائية والمسرحية، والأسواق الحرفية والشعبية.

وأشارت إلى أن المهرجان أولى في هذه الدورة اهتمامًا بالرموز الإبداعية الوطنية، وتخصيص جائزة لأحد المبدعين، وجائزة أفضل ديوان، ومن خلال تخصيص برامج تعنى بمواهب الشباب والشابات، وتعزيز الشراكات مع وزارة السياحة، ووزارة الشباب، والتشبيك والإفادة من برنامج التعاون الدولي.

وأعلن المدير التنفيذي للمهرجان مازن قعوار، عن منح جائزة المهرجان السنوية للشاعر زياد العناني، وإطلاق اسم القاص فخري قعوار على ملتقى القصة الذي سيقام في مقر رابطة الكتاب الأردنيين، ومنح جائزة خاصة لأفضل ديوان شعري، متوقّفًا في مداخلته عند البرنامج الثقافي الذي تشرف عليه اللجنة الثقافية برئاسة أمين عام وزارة الثقافة الأديب هزاع البراري، ويشارك فيه نحو 15 شاعرًا وشاعرة عربية، وأكثر من 40 شاعرًا وشاعرة أردنية، وأكثر من 15 قاصًا، إضافة إلى أكثر من 40 فنانًا تشكيليًا من رابطة التشكيليين الأردنيين، لافتًا إلى أهمية الشراكات المتجذّرة مع الهيئات الثقافية النوعية، منها: رابطة الكتاب الأردنيين واتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين ورابطة التشكيليين والمجتمع المحلي.

دورة هذا العام تعيد، بحسب قعوار، مشروع "بشاير جرش" الذي يعنى بالمبدعين الشباب. كما تركّز، مثلما جرت العادة، على الصناعات الثقافية وتوفير شروط تسويقها، وتطوير مهارات المجتمع المحلي، للإسهام بشكل عام في التنمية والتعاون والمشاركة مع بلدية جرش وأجهزتها ولجانها التنظيمية من أجل الوصول إلى هذا الهدف، ولا تنسى أهمية الفرق الفنية الشعبية ودورها في صناعة الفرح.

من جهته، أشاد نقيب الفنانين الأردنيين المخرج محمد يوسف العبادي بالشراكة المميزة مع المهرجان، لافتًا أن النقابة تتولى الإشراف على البرنامج المتعلق بالفنانين الأردنيين، وعددهم هذه الدورة ألف فنان أردني.

وبيّن أن المشاركات لا تتوقف عند الفعاليات الموسيقية والغنائية، وإنما تتسع للمشاركات المسرحية والسينمائية ومسرح الأطفال والشباب.