عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 15 تموز 2022

علم فلسطين يرتفع في القدس تزامنا مع مرور الرئيس بايدن

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- على بعد أمتار من مستشفى المطلع "فكتوريا أوغستا" في مدينة القدس المحتلة، ورغم حواجز الاحتلال التي أقيمت في المنطقة، رفع نشطاء علم فلسطين غداة وصول الرئيس الأمريكي إلى المشفى، فيما منعت سلطات الاحتلال وصول طواقم الاعلام المحلية والعالمية والنشطاء الفلسطينيين الحاملين صورة الشهيدة الاعلامية شيرين أبو عاقلة والمطالبين بالعدالة لها.

ونظم نشطاء فلسطينيون ظهر اليوم الجمعة، وقفة عند شارع بلدة الطور وسط إجراءات مشددة من قبل سلطات الاحتلال وتحويل مدينة القدس لثكنة عسكرية منذ ساعات الصباح وحتى ساعات الظهيرة.
ورفع النشطاء العلم الفلسطيني واطلقوا البلالين الذي يحمل العلم الفلسطيني في سماء القدس  الى جانب رفع صور الشهيدة الاعلامية شيرين أبو عاقلة.
وكانت شرطة الاحتلال في وقت سابق صادرت البلالين من النشطاء ومحاولة مصادرة العلم الفلسطيني الا ان المواطنين الفلسطيني تم سحبه من جنود الاحتلال.


ومنعت شرطة الاحتلال تنقل الصحفيين من أجل الوصول لمسشتفى المطلع لتغطية وصول الرئيس الامريكي للمستشفى وعقد مؤتمر صحفي في داخله، وكان عدد من الصحفيين الذين تواجدوا قد ارتدوا قمصانا تحمل صورة الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، لاعلاء صوت الحق لكف الاحتلال عن جرائمها المستمرة من قتل بدم بارد وتهجير قسري والاعتقالات والاعتداءات المستمره بحق القدس والمقدسات.
وقال مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس المحامي أحمد الرويضي في حديث لـ"الحياة الجديدة"، كنا نتوقع الرئيس الامريكي جون بايدن إطلاق عملية سياسية لتمهيد إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس والضغط بإتجاه التهجير القسرى والاستيطان وإستهداف المقدسات وهدم المنازل في مدينة القدس 
وأضاف: "الزيارة تأتي بعد قطيعة مع الولايات المتحدة الأمريكية، ومع إدارة ترامب الذي رفض الرئيس التعامل مع الشعب الفلسطيني، وعلى إعتبار سياسيته التي كانت ضد الشعب الفلسطيني والاعتراف بالقدس عاصمة الاحتلال، والايجابي في الزيارة هو حديثه عن حل الدولتين خلال لقائه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وإعادة دعم القدس بعد أن توقف عام 2018 في ظل إدارة ترمب، لكن نتأمل أن يكون ليس فقط تحسين الوضع الاقتصادي، وإنما إطلاق عملية سياسية تنهى الاحتلال الاسرائيلي". 
وأضاف: "القدس قالت كلمتها اليوم بشكل واضح من خلال قيادتها المحلية، أكدنا على موقفنا بمطالبة الادارة الامريكية بفتح القنصلية الامريكية في القدس، وأن تضع حدا للسياسات الاسرائيلية في المدينة المقدسة وبشكل خاص الاستيطان والتهجير القسري وهدم المنازل والاعتداءات التى تتم على مقدساتنا، وبالتالي رسالتنا وصلت إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن وفريق عمله بشكل واضح، والمسألة ليست في تحسين الوضع، وإنما على الولايات المتحدة أن تكون مع القانون الدولي والحريات والحقوق والمبادئ، وأن الشعب الفلسطيني من حقه أن يعيش بحرية وكرامة وتحقيق أهدافنا الوطنية أولا واخيرا.
بدوره، قال الناشط المقدسي محمد أبو الحمص، "رغم كافة الاجراءات التعسفية ومحاولة فرض الاحتلال لسياسته في القدس بشقيها، فإن القدس ستبقى فلسطينية، وسيبقى الفلسطينيون المقدسيون صامدون، وستبقى صورة الشهيده الاعلامية شيرين أبو عاقله حاضرة".
ووجه الناشط أبو الحمص رسالته للإدارة الأمريكية قائلا: "كما تباكيتم على أوكرانيا، يجب عليكم النظر والبكاء على الشعب الفلسطيني الذي مازال يعاني الولايات اكثر من 70 عاماً".
يقول، سلطات الاحتلال حولت جميع المداخل المؤدية لمستشفى المطلع وتحويلها لثكنة عسكرية لمنع وصوله لمستشفى المقاصد الخيري الاسلامي، وأضاف: "منطقة الطور- جبل الزيتون المكان الاول الذي عقد فيه مؤتمر لمنظمة التحرير الفلسطينية عام  1964، وهذه المنطقة ستبقى صامدة حتى تحريرها من الاحتلال الاسرائيلي".