عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 14 تموز 2022

الشاب هاني رمضان.. حكاية جديدة للظلم داخل سجون حماس بغزة

وسط صمت المؤسسات الحقوقية

غزة- الحياة الجديدة- يقبع الشاب هاني عبد القادر رمضان من سكان مدينة غزة، منذ شهرين، في سجون (الأمن الداخلي) التابع لحركة حماس دون توجيه أي تهمة أو تقديمه للمحاكمة، في ظل صمت كامل للمؤسسات الحقوقية والإنسانية كما تقول عائلته التي ناشدت بحمايتها من بطش أمن حماس في غزة.

وقالت أم هاني رمضان في فيديو قصير حصلت عليه "الحياة الجديدة": "نجلي معتقل لدى أمن حماس منذ شهرين، ولا نعرف لماذا معتقل، ولكن ما نعرفه أن ابني فنان ورسام ويدافع عن حقوق الشباب، وينشر رسوماته على مواقع التواصل الاجتماعي".

وحول بداية الاعتقال تقول رمضان: "قبل شهرين طلب أمن حماس نجلي للحديث في موضوع لم يتم الكشف عنه، ومنذ ذلك الحين ونجلي معتقل"، مضيفة: "بعد اعتقاله تم اقتحام منزله وترويع الأطفال وقاموا بمصادرة جميع الهواتف داخل المنزل".

وتساءلـت أم هاني رمضان باستنكار: "ماذا فعل نجلي ليتم اعتقاله بهذا الشكل التعسفي؟! ولماذا تترك الفصائل جهاز الأمن الداخلي لحماس يمارس هذه الاعتقالات بحق شبابنا؟! ماذا فعلنا لهم؟! لماذا يعيش قادتهم في الفنادق في الخارج فيما يعتقل أمنهم شبابنا هنا في غزة؟!".

ولمحت رمضان لتعرض نجلها للتعذيب داخل سجون حماس في غزة قائلة: "يكفي ظلم وفقر، وين الاعلام ليكشف المخفي في السجون والتعذيب، هل أصبحوا مثل الاحتلال يعتقلون شبابنا إداريا دون توجيه أي تهمة أو محاكمة؟".

وطالبت رمضان المؤسسات الحقوقية بتقديم الحماية لها متوقعة بأن يتم اعتقالها أيضا بعد نشرها الفيديو قائلة: "لازم يطلع ابني من السجن، وحسبنا الله ونعم الوكيل على الظالمين".

ويعتبر الشاب هاني رمضان من المحترفين القلائل في قطاع غزة الذين يتقنون الرسم ثلاثي الأبعاد والرسوم المتحركة وهو متزوج وله طفلان.