الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 15 كانون الثاني 2022

مشاركة رسمية وشعبية في وقفة دعما وإسنادا للأسير ناصر أبو حميد بمخيم الأمعري

صورة أرشيفية

رام الله - وفا - شارك عدد من الشخصيات الرسمية والشعبية، ظهر اليوم السبت، في الوقفة التي نظمتها مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية، بالقرب من مخيم الأمعري في محافظة رام الله والبيرة، دعما وإسنادا للأسير المريض ناصر أبو حميد، الذي يعيش ظروفا صحية غاية في الصعوبة تهدد حياته، خاصة بعد دخوله في حالة غيبوبة لليوم الـ11 على التوالي.

وحمل المشاركون صورا للأسير أبو حميد، ورددوا الهتافات والشعارات التي تدعو إلى إنقاذ حياته، والمطالبة بالإفراج عنه فورا.

وقال المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه في تصريح صباح اليوم، إن الوضع الصحي للأسير أبو حميد حرج للغاية، ويعاني من انعدام في المناعة، ولا يستجيب للعلاجات حسب المعلومات، وهو لا يزال على أجهزة التنفس الاصطناعي في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي.

ومع تدهور حالته الصحية واستمرار مطالبات الأسرى، تم نقله إلى مستشفى "برزلاي" وهناك أجريت له فحوصات وصور أشعة أكثر دقة أظهرت أنه مصاب بورم تقرر استئصاله وأخذ خزعة منه، وظهر على ضوء ذلك أن الخزعة غير سرطانية، وبعد فترة زمنية تقارب الشهر، عادت الخلايا السرطانية للانتشار، وقد تقررت له جلسات علاج كيميائية استغرق البدء بها ما يقارب الـ20 يوما حتى الشهر بعد العملية الجراحية.

وبعد أن تلقى ناصر الجرعة الأولى، شعر بضغط في الرئة صاحبته آلام حادة، وأعيد على إثرها إلى المستشفى لمدة ثلاثة أيام، قاموا خلالها كما يدعي الطاقم الطبي في "برزلاي" بإفراغ الرئة من الهواء بواسطة إدخال أنبوب إليها، وهذا الأنبوب كان بحجم ثلاثة أضعاف ما تحتاجه رئة ناصر، لذلك صاحبت العملية آلام شديدة، ومرد هذا الخطأ إلى أن المختص بمثل هكذا عمليات كان منشغلا، ومن قام بالعملية هو متدرب، وعلى إثرها أصيب ناصر بجرثومة في الرئة، الأمر الذي فاقم حالته الصحية.