سلمت أجهزة حواسيب محمولة لمدارس في القدس المحتلة
"التربية" و"الأمم المتحدة للسكان" توقعان اتفاقية شراكة

رام الله- الحياة الجديدة- وقّع وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، امس، مع ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين أندرز تومسون، اتفاقية لتعزيز الوعي حول صحة المراهقة بما يشمل التربية الجنسية والصحة الإنجابية.
وحضر مراسم التوقيع؛ وكيل الوزارة د. بصري صالح، ومسؤولة برنامج الشباب في صندوق الأمم المتحدة للسكان سيما العلمي، ومدير عام الشؤون المالية مراد عبيد، ومدير عام الإرشاد والتربية الخاصة محمد الحواش، ومدير الإرشاد د. بشار عنبوسي، والقائم بأعمال مدير العلاقات العامة والدولية نيفين مصلح.
وأكد صيدم أن توقيع هذه الاتفافية يجسد التزام الوزارة بمسيرة التطوير الشاملة، بما فيها الوعي الصحي، وتكثيف الجهود لضمان توفير أفضل الخدمات التعليمية والصحية للطلبة.
وثمن الوزير الشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، مؤكداً اهتمام الوزارة بتعزيز التعاون مع كافة المؤسسات المحلية والدولية ذات العلاقة؛ للرقي بالقطاع التربوي.
من جهته، عبر تومسون عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية التي تترجم التعاون الوثيق بين الوزارة والصندوق؛ خاصة في مجال تطوير التربية الصحية والاهتمام بصحة المراهقة، مشيداً بالخطوات التطويرية التي تتبناها الوزارة.
وتهدف الاتفاقية إلى تحديث دليل الصحة لدى الطلبة والذي يشمل تعزيز وتوعية المفاهيم التي تختص بالتربية الجنسية، وسيشمل توفير الدعم التقني والصحي والتدريب للمعلمين والمشرفين، بالإضافة إلى رفد المدارس بالمعدات والأدوات الصحية ذات العلاقة.
كما سلمت وزارة التربية والتعليم العالي، امس، أجهزة حواسيب محمولة (لابتوب) للمدارس المشاركة في مشروع التعليم في القدس، والممول من الحكومة النرويجية، والبنك الإسلامي للتنمية، والمنفذ من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كجزء من برنامج تدريب في القيادة المدرسية والذي ينفذه المعهد الوطني للتدريب.
جاء ذلك بمشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، وممثلة مملكة النرويج لدى فلسطين هيلدا هاريلد ستاد. والممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي روبرت فالنت،
وأكد صيدم الأولوية التي توليها الوزارة للقدس، من خلال تخصيص ميزانية خاصة لخدمة العملية التعليمية، وتوفير الإعفاءات من رسوم التعليم الجامعي لطلبة البلدة القديمة في القدس، بالرغم من شح الموارد والتضييق التي تتعرض لها الحكومة الفلسطينية، داعياً المجتمع الدولي للوقوف عند مسؤولياته ورد الظلم الذي تتعرض له المدينة.
من جهتها، شكرت ستاد الوزارة والشركاء على هذا التعاون البناء، معبرة عن سعادتها لتبني هذا المشروع، في ظل التحديات التي يتعرض لها التعليم في القدس، آملة أن تسهم هذه الأجهزة في خدمة وتسهيل عمل المنظومة التعليمية.
وفي كلمته، ثمن فالنت على كافة الجهود المبذولة من كافة الشركاء، معبراً عن خصوصية العمل والجوهر الخاص بالتعليم في القدس، آملاً مستقبلاً مشرقاً لفلسطين.