الرئيس يصل الرياض في زيارة رسمية تستمر يومين يلتقي خلالها خادم الحرمين الشريفين

الرياض- وفا- واس- وصل الرئيس محمود عباس، مساء أمس، إلى العاصمة السعودية الرياض، في زيارة رسمية تستمر ليومين.
وكان في استقبال الرئيس على أرض مطار الملك خالد الدولي، أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبد العزيز، ووزير الدولة السعودي مساعد بن محمد العيبان، وسفير دولة فلسطين لدى السعودية باسم الآغا.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس عباس، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لبحث الوضع السياسي الراهن وما تتعرض له القضية الفلسطينية من أخطار، خاصة مدينة القدس.
وزار الرئيس عباس مساء أمس حي الطريف التاريخي بالدرعية. وكان في استقباله لدى وصوله أمير منطقة الرياض والأمير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن محافظ الدرعية والأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، والمستشار الخاص والمشرف العام على مكتب أمير منطقة الرياض سحمي بن شويمي بن فويز وأمين منطقة الرياض المهندس طارق بن عبدالعزيز الفارس.
وبدأ الرئيس عباس الجولة بالإطلاع على ما يحتويه مركز الزوار من مجسمات تاريخيه ثم انتقل إلى حي الطريف الذي أسس في القرن الخامس عشر الميلادي، ويحمل آثار الأسلوب المعماري النجدي، ويحتضن أهم معالم الدرعية وقصورها ومبانيها الأثرية، وفي مقدمتها: قصر سلوى، ومسجد الإمام محمد بن سعود، ومجموعة من القصور والمنازل، إضافة إلى المساجد الأخرى، والأوقاف، والآبار، والأسوار.
ورافق الرئيس في الجولة وزير الدولة السعودي عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان -الوزير المرافق.
وقال السفير الآغا إن زيارة الرئيس عباس للسعودية تأتي استمرارا للتواصل ما بين القيادتين في ظل الظروف الدولية الصعبة، وكذلك في ظل محاولات إنهاء القضية الفلسطينية. وأشار إلى أن مواقف المملكة العربية السعودية متقدمة دائما تجاه القضية الفلسطينية، مذكرا بإطلاق خادم الحرمين الشريفين اسم "قمة القدس" على "قمة الظهران"، والتبرع بـ150 مليون دولار للأوقاف الاسلامية في القدس، و50 مليون دولار للأونروا، ما يؤكد هذه المواقف المتقدمة.
وأكد السفير الآغا أن خادم الحرمين الشريفين قال للرئيس عباس ويكررها دائما: "نحن معكم، نقبل ما تقبلون، ونرفض ما ترفضون، نحن مع السلام والشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية كما هي من الألف إلى الياء وليس العكس". ولفت إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أكد مرارا قناعته أنه لا سلام في المنطقة دون دولة فلسطينية وعاصمتها القدس.
ويرافق الرئيس في زيارته: أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.