وفد من الجبهة الديمقراطية يلتقي السفير الفنزويلي ويهنئ الرئيس مادورو بولاية رئاسية ثانية

بيروت- رام الله- الحياة الجديدة- زار وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية ضم الرفاق: علي فيصل، سهيل الناطور، أحمد سخنيني ومحمود الجزار السفارة الفنزويلية في بيروت والتقى بالسفير خيسوس غونساليس بحضور القائم بالأعمال عميرة زبيب وذلك للتضامن مع فنزويلا وقيادتها في وجه التهديدات والتدخلات الخارجية فغي شؤونها الداخلية..
وهنأ وفد الجبهة بداية الشعب الفنزويلي بتجديد ثقته بالرئيس نيكولاس مادورو لولاية رئاسية ثانية في تأكيد على الالتفاف الشعبي حول الخيارات السياسية والاقتصادية للقيادة الفنزويلية التي تناضل ضد سياسات الامبريالية الأميركية وتدخلاتها الدائمة في شؤون دول أميركا اللاتينية خاصة تلك التي تتخذ سياسات وطنية خارج اطار التبعية للحلف الامبريالي الأميركي..
وقدر الوفد لفنزويلا قيادة وشعبا دورها التقدمي في دعم القضايا العالمية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تشكل اليوم عنوانا لهذه العدالة التي تتعرض للانتهاك بشكل يومي على يد التحالف الأميركي الإسرائيلي. معتبرا ان الشعب الفلسطيني سيبقى يتذكر ويحفظ للزعيم الراحل هوغو شافيز مواقفه المشرقة في دعم قضيتنا ومقدرا للرئيس مادورو مواصلته لهذا الدعم، مشيرا الى ان الانتخابات الرئاسية في فنزويلا وديمقراطيتها تؤكد على شرعيتها وقدرة الشعب الفنزويلي وقيادته على مواجهة الحصار الأميركي وافشال اية محاولات تسعى للإنقضاض على انجازات الثورة البوليفارية.
واستعرض الوفد تداعيات العدوان الأميركي الاسرائيلي على الحقوق الفلسطينية مقدرا لكل الشعوب التي تقف مع شعبنا في مواجهة هذا العدوان بمختلف عناوينه، مؤكدا رفض الشعب الفلسطيني واصراره على افشال المخططات الأميركية بدعم الشعوب الحرة، مشددا على ان العدوان الأميركي الاسرائيلي لا يستهدف الفلسطينيين وحدهم بل كل الانسانية نظرا لعنصريته وعدوانيته التي تتناقض مع ابسط مفاهيم الحق والعدالة، ما يملي مسؤوليات مضاعفة على الشعوب الحرة بمواجهة هذا المشروع واسقاطه..
واستنكر الوفد جميع اشكال التطبيع العربي مع اسرائيل والتي تشكل طعنة غادرة في ظهر شعبنا الفلسطيني، فقد دعا الى استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية والعمل على انهاء الانقسام ومواجهة المشروع الأميركي الاسرائيلي بصف موحد وباستراتيجية موحدة تستند لقرارات المجلسين الوطني والمركزي خاصة بما يتعلق بسحب الاعتراف باسرائيل وفك الارتباط باتفاق اوسلو وملاحقه الامنية والاقتصادية ودعم مسيرات العودة في غزه.. وتهيئة الاجواء الداخلية لاعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني بانتخابات شاملة على قاعدة التمثيل النسبي الكامل الذي يضمن مشاركة الجميع في تحمل اعباء المرحلة.
بدوره شكر السفير الفنزويلي للوفد زيارته وعبر عن عمق أواصر الصداقة والنضال والعلاقات الكفاحية بين الشعبين الفلسطيني والفنزويلي في مواجهة الصهيونية والامبريالية الأميركية، مؤكدا على أن اعتراف (١٢٠) دولة بشرعية الرئيس وشرعية الانتخابات لهي اشارة هامة وقوية في دعم أحرار العالم للثورة البوليفارية الفنزويلية، معبرا عن دعمه وتقديره للشعب الفلسطيني ودعم بلاده للثورة الفلسطينية وللنضال والحقوق الفلسطينية في جميع المحافل الدولية..
وفي نهاية اللقاء قلد الوفد سعادة السفير الوشاح الفلسطيني عربون تقدير لفنزويلا وقيادتها في دعمها للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.