اتحاد الصناعات البريطاني يحذر من بريكست من دون اتفاق

لندن- أ.ف.ب- أكد أكبر اتحاد في قطاع الأعمال في بريطانيا الجمعة أن خروجا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق "لا يمكن إدارته" وهو "حتما غير مرغوب فيه" وأن "التداعيات الاقتصادية ستكون قوية وعلى نطاق واسع ودائمة".
وحضت كارولين فيربيرن، رئيسة اتحاد الصناعات البريطاني، في خطاب الحكومة على أن تضع فورا خطة لتجنب بريكست بدون اتفاق وحماية الوظائف، في حال صوت البرلمان الثلاثاء برفض الخطة التي تم الاتفاق عليها مع بروكسل.
وقالت فيربيرن لرؤساء شركات التقوا في بريستول بجنوب غرب انكلترا "لا تخطئوا، إن (الخروج) دون اتفاق لا يمكن +إدارته+".
وقالت إن اقتصاد المملكة المتحدة يمكن أن يتراجع بما يصل إلى 8 بالمئة، ما سيؤدي إلى أموال أقل لقطاع الخدمات العامة.
وأضافت "يمكن أن تواجه الشركات تكاليف ورسوما جمركية جديدة. مرافئنا قد تتعرقل، مع حرمان الشركات من قطع الغيار الضرورية لزبائنها".
وقالت "اتفاقات التجارة مع دول مثل اليابان وكوريا الشمالية وتركيا يمكن أن تضيع".
وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الخميس إنه يأمل في أن تتجنب بريطانيا خروجا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق، مقدما دعمه لاتفاق بريكست المثير للجدل والذي توصلت إليه ماي مع بروكسل، وذلك قبل ايام من تصويت في البرلمان.
وخلال زيارة للندن قال آبي في حضور تيريزا ماي، إن الشركات اليابانية "ترحب جدا" بمسودة اتفاق الطلاق.
لكن من المتوقع بشكل كبير أن يرفض النواب البريطانيون الاتفاق وسط معارضة شرسة، وخصوصا بشأن ضمانات مستقبلية حول الحدود الإيرلندية.
وخلال خطابها الجمعة قالت فيربيرن "إذا كان ليس بإمكان البرلمان الموافقة، فسيكون على الحكومة فورا أن تعلن خطواتها التالية لتجنب خروج بدون اتفاق وضمان ذلك".
وأضافت "إذا اختارت الحكومة هذا المسار، فستكون لدينا أخيرا الفرصة لتجاوز هواجس بريكست".
وتابعت "فلنبدأ بمعالجة الانقسامات التي تركت مجتمعات منفصلة ومستثمرين يشككون بالمملكة المتحدة كوجهة للأعمال".
وتحدثت فيربيرن ايضا عن نقاط مراقبة الهجرة في مرحلة ما بعد بريكست.
وقالت "أي محاولة متسرعة لخفض عددها لن تضر فقط بالشركات بل ببلدنا أيضا".
وأكدت "الأمر بيدنا- أصحاب الشركات، قادة، مدراء- أن نشرح كيف يساهم العمال من الخارج في جلب المهارات والابتكارات والمشاريع".
ولم تكشف بريطانيا بعد تفاصيل المقترحات حول الهجرة بالنسبة لمواطني الاتحاد الأوروبي الذين يصلون اليها بعد انسحابها من التكتل والمقرر في 29 آذار/مارس.