"الاسلامية – المسيحية" دعت الى التصدي لمحاولات ازدراء الأديان ورموزها
حيفا: مواجهات واعتقالات خلال تظاهرة ضد معرض مسيء للسيد المسيح عليه السلام

حيفا- رام الله- وفا- الحياة الجديدة- اعتقلت الشرطة الاسرائيلية بعد ظهر الجمعة 3 أشخاص وأطلقت قنابل غاز مسيل للدموع وقنابل صوت خلال فضها تظاهرة شارك فيها مسلمون ومسيحيون أمام متحف حيفا، وذلك احتجاجا على تنظيم معرض وصفوه بأنه "مسيء للمسيحية وللسيد المسيح عليه السلام".
وطالب المتظاهرون بإزالة كافة الصور والمجسمات المسيئة للسيد المسيح والسيدة مريم العذراء، المعروضة في متحف حيفا.
وأكد المحتجون رفض التطاول والإساءة التي تستهدف السيد المسيح وأمه البتول، ورفض واستنكار أي تطاول يمس الرموز الدينية في مختلف الأديان.
وذكرت مصادر صحفية في وقت لاحق، أن عددا من الخوارنة دخلوا إلى المتحف من أجل التفاوض على إزالة المعروضات المسيئة للمسيحية.
وأعربت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، عن استنكارها الشديد لما عرضه "متحف حيفا" حيث انها إساءة لكافة الأديان السماوية، ومخالفة للمعتقدات، وتمثل قمة العنصرية في تبرير استخدام حرية الرأي والتعبير، والتي تعمق الأحقاد والكراهية بين الناس، وتثير الفتن بين الأمم والشعوب.
ودعت الهيئة في بيان لها، الى التصدي لمحاولات ازدراء الأديان السماوية ورموزها الدينية من قبل المتاحف ووسائل الإعلام المختلفة الاسرائيلية، والتي تواصل احتقارها واستهزاءها للديانات والتطاول على الرموز الدينية، معربة عن تضامن الهيئة مع المسيحيين، في مختلف بلدان العالم.
من جهته أدان الامين العام للهيئة حنا عيسى، قمع الشرطة الاسرائيلية، للتظاهرة بمدينة حيفا. وطالب عيسى، بإغلاق معرض الرسومات التي تسيء للسيد المسيح ومريم العذراء، والتقيد باحترام الحرية الدينية لاتباع الديانات السماوية الثلاث، وكذلك أتباع الديانات "الوضعية" غير السماوية.
واستهجن عيسى مثل هذا التصرف تجاه أكبر رمز للديانة المسيحية من مؤسسة تهدف لخدمة جميع المواطنين، واعتبر الإساءة إلى الرموز الدينية، هي إساءة إلى القيم الدينية في معناها الأعم والأشمل.