قلقيلية: ادعيس يشيد باعتماد اليونسكو لقرارات فلسطين بالإجماع

قلقيلية- الحياة الجديدة- أشاد وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس باعتماد اليونسكو قرارات فلسطين بالإجماع، فيما يتعلق بالمؤسسات التعليمية والثقافية والدينية في أراضي دولة فلسطين بما فيها القدس والخليل وبيت لحم، مؤكداً أن هذا الاعتماد هو خطوة هامة وضرورية للحفاظ على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، ولتأكيد حقنا في أملاكنا الوقفية الإسلامية والمسيحية، في المسجد الأقصى، والمسجد الإبراهيمي، وكنيسة المهد، ومسجد بلال، والبلدة القديمة.
جاء ذلك خلال استقبال الطلبة الجدد وتكريم أوائل الطلبة في كلية الدعوة الإسلامية في قلقيلية، صباح أمس، بحضور محافظ قلقيلية اللواء رافع رواجبة، وبمشاركة رسمية وشعبية.
وقال ادعيس إن وزارة الأوقاف تعمل على تطوير التعليم الشرعي بما يتناسب وإعداد علماء المستقبل الذين سيقوم على عاتقهم حمل الخطاب الإسلامي المعتدل والوسطي؛ هذا الخطاب الذي سيكون الأساس في حماية السلم الأهلي في مجتمعنا الفلسطيني، خاصة في ظل ما يتعرض له مشروعنا الوطني الفلسطيني من تحديات ومخاطر تقتضي منا الوقوف صفاً واحداً خلف قيادتنا الوطنية بقيادة الرئيس محمود عباس، الذي يقع على عاتقه العبء الأكبر في حماية هذا المشروع، مضيفاً بأن الوزارة تبذل ما في وسعها للعمل على تطوير الكلية بفرعيها في قلقيلية، والظاهرية في الخليل لتكون جامعة للعلوم الإسلامية شاملة كافة التخصصات اللازمة لتأهيل العلماء والفقهاء.
وأكد نائب المحافظ على أهمية تعلم العلوم الدينية الوسطية بعيدا عن المغالاة أو التطرف، مشيرا إلى دور كلية الدعوة الريادي في هذا المجال، وتطرق إلى واقع الشعب الفلسطيني والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا خاصة من قبل الرئيس الأميركي ترامب ومواقفه الداعمة للاحتلال، مشيدا بدور القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس أبو مازن الذي وقف سدا منيعا في وجه الظلم الأميركي محافظا على الثوابت الفلسطينية وعلى رأسها القدس عاصمة الشعب الفلسطيني، وأشار إلى واقع المحافظة وما تعانيه من حصار وجدار وسياسات تعسفية تهدف إلى الاستيلاء على الأرض وتهجير المواطنين، مؤكدا صمود شعبنا في وجه الاحتلال حتى تحقيق الحلم وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وشارك الوزير ونائب المحافظ في حفل تخريج فوج "القدس لنا وهي عاصمتنا" للمدارس الشرعية في الضفة، والذي أقيم في صالة القصر في المدينة.
وأشار مدير الأوقاف عدنان سعيد إلى أهمية العلوم الإسلامية ودورها في رقي الأمة ونهوضها، معربا عن اعتزازه وفخره بتخريج كوكبة من طلبة الثانوية العامة من خريجي المدارس الشرعية، داعيا الطلبة إلى المزيد من الجد والاجتهاد والتحصيل العلمي لان الأمل معقود عليهم في نشر التعاليم السمحة للدين الإسلامي.