"الخارجية": سنجد طرقا بديلة لتقديم الخدمات القنصلية لمواطنينا
وقفة تضامنية أمام مبنى منظمة التحرير في واشنطن احتجاجا على إغلاقه

واشنطن- وفا- شارك ممثلو مؤسسات يهودية، ومسيحية أميركية، وأخرى فلسطينية وعربية، في وقفة احتجاجية أمام مقر مفوضية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، تزامنا مع إغلاقه من قبل السلطات الأميركية. وشددوا على أن تلك الخطوة وما سبقها من قرارات بنقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس المحتلة وقطع المساعدات المالية عن "الأونروا" والمستشفيات الفلسطينية في القدس، لن ينفي عدالة القضية الفلسطينية.
وتلت شاهناز وافي من مفوضية المنظمة في واشنطن بيانا لوزارة الخارجية والمغتربين في مؤتمر صحفي عقد في أعقاب إغلاق المبنى بشكل رسمي، جاء فيه: "إن إغلاق مكتب منظمة التحرير يعني قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين حكومتي البلدين"، موضحة أن السياسات والأفعال العدوانية غير الناجعة للإدارة الأميركية الحالية والقائمة على فرض الإملاءات وفرض التفاوض بدلا عن التعاون هو ما يقصي الإدارة الأميركية ويبعدها عن أي دور في العملية السياسية التي نتطلع إليها لتحقيق العدل والسلام الدائم تماشيا مع القوانين الدولية.
وأضافت أن الشعب الفلسطيني يقدر عاليا الشعب الأميركي الطيب والسخي بدعمه المتواصل لنضال شعبنا المشروع في الحفاظ على الكرامة وانتزاع حريته من براثين الاحتلال.
وأوضح البيان أن حكومة دولة فلسطين ستحافظ على وعودها للمقيمين في الولايات المتحدة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة كي لا تتعطل مصالحهم أو تتأثر بقرار إغلاق الممثلية، منوها إلى أنها ستجد الطرق البديلة لمواصلة تقديم الخدمات القنصلية وضمان استمرارية خدمة المواطنين وحماية مصالحهم.
7