//////320834//////////

الرئيس الأميركي فاجأ "البنتاغون" بتعهده إنهاء المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية
قمة ترامب وكيم التاريخية تنتهي بالوعود والقليل من التفاصيل

واشنطن- سنغافورة - وكالات- تداعى مسؤولو البنتاغون امس، لبحث التطور الجديد ازاء التواجد العسكري الأميركي في كوريا الجنوبية، بعد ان تعهد الرئيس دونالد ترامب خلال قمته مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون بإلغاء التدريبات العسكرية المشتركة "الاستفزازية" هناك.
وفاجأ ترامب المراقبين عندما ابلغ الصحفيين بعد الاجتماع غير المسبوق في سنغافورة، ان الاستمرار بالتدريبات الروتينية المشتركة بين القوات الأميركية وكوريا الجنوبية سيكون "غير ملائم" في الوقت الذي تعمل فيه واشنطن على ابرام صفقة شاملة مع كوريا الشمالية. وقال ترامب "سنوقف المناورات العسكرية ما سيوفر علينا كمية هائلة من الأموال، الا اذا رأينا ان المفاوضات المستقبلية لا تسير كما ينبغي".
وقال ترامب إن جونغ أون تعهد خلال قمتهما التاريخية بالعمل على نزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية فيما وعدت واشنطن غريمتها السابقة بيونغ يانغ بضمانات أمنية. لكن ترامب وكيم لم يفصحا عن الكثير من التفاصيل في بيان مشترك وقعاه في نهاية القمة التي استضافتها سنغافورة. وشكك محللون في مدى فعالية الاتفاق في جعل كوريا الشمالية تتخلى عن أسلحتها النووية.
وجاء في البيان المشترك "التزم الرئيس ترامب بتقديم ضمانات أمنية إلى جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وأكد الزعيم كيم جونج أون من جديد التزامه الصارم والجازم بنزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية".
وبدا الحذر والجدية على الزعيمين مع وصولهما إلى مقر القمة في فندق كابيلا على جزيرة سنتوسا السياحية في سنغافورة. لكن سرعان ما علت الابتسامة وجهيهما وتصافحا قبل أن يقود ترامب كيم إلى المكتبة التي عقدا فيها اجتماعا برفقة المترجمين فقط.