"إسرائيل تسعى لضرب العلاقة الفلسطينية مع الشعوب العربية"
"فتح": لا بيت للفلسطينيين إلا منظمة التحرير وكل المساعي لإيجاد أطر بديلة لها ستفشل

رام الله- الحياة الجديدة- قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إنه لا بيت للفلسطينيين إلا منظمة التحرير، وكل المساعي لإيجاد أطر بديلة لها ستبوء بالفشل.
وقال المتحدث باسم الحركة عاطف أبو سيف: إن الدعاوى لتشكيل أطر تمثيلية موازية ومجالس وطنية بديلة ليست إلا التفافا على مصالح شعبنا وتساوقا مع مخططات أعدائه وستفشل هذه الدعاوى كما أفشل شعبنا قبل ذلك روابط القرى وكل مشاريع تصفية القضية الوطنية الفلسطينية.
وطالب بضرورة الالتفات إلى هذه المخاطر بغية تجنيب شعبنا المزيد من المآسي والعمل على تعزيز المؤسسات الوطنية. وأكد أن منظمة التحرير هي البيت الحقيقي الجامع الذي يُصار فيه إلى صوغ التطلعات الوطنية وحمايتها والعمل على تحقيقها وأن هيئاتها المختلفة هي حارسة الحلم الفلسطيني، مستنكرًا ما ورد من سعي البعض لعقد مجلس وطني معتبرًا ذلك التفافا على الإرادة الشعبية، داعيا حماس والجهاد إلى مراجعة حساباتهما في عدم دخول بيت الفلسطينيين الجامع الذي شيدت شرعيته بالدماء والتضحيات والقرار الوطني المستقل لا بالمزاجات والمصالح الحزبية الضيقة.
وأكدت فتح أن استعادة الوحدة الوطنية يجب أن تبقى هدفًا مركزيًا يسعى الكل الفلسطيني إلى تحقيقه لا أن ينشغل البعض بالبحث عن المزيد من الشقاق والانقسام، وإن تقويض وتفكيك بنى وهياكل الانقسام هي أساس ذلك، لا خلق المزيد منها.
وأكدت فتح في بيان آخر، عمق العلاقة الأخوية والعضوية بين الشعب الفلسطيني والشعوب العربية قاطبة دون استثناء، وأشارت الى أن محاولات إسرائيل لضرب تلك العلاقة لن تجد لها طريقا للتطبيق.
وقال المتحدث الرسمي لحركة فتح أسامه القواسمي، إن محاولات إسرائيل استخدام تصريحات لشخصيات عربية وإعادة قولبتها لتخدم مصالح وأهداف إسرائيلية، او محاولة اظهار بعض التغريدات على وسائل التواصل الاجتماعي لبعض الشخصيات العربية وتضخيمها واعادة تكثيف نشرها، وكأنها تعبر عن رأي الشارع العربي، ما هي إلا محاولات بالية لن تنجح بالمطلق.
وأكد القواسمي أن المطلوب فلسطينيا عدم الرد نهائيا على بعض مهاترات القلة القليلة، ومعرفة أن الردود لا تخدم إلا الأهداف الاسرائيلية، وأن المطلوب عربيا أيضا عدم إعطاء إسرائيل فرصة استغلال أي تصريح يمكن أن يساعدها في مخططاتها، مذكرا أن الإسرائيليين يحلمون برؤية كافة الدول العربية محطمة ومدمرة ومتقاتلة ومتناحرة.