الضمير: في يوم الأسير الاحتلال يعتقل أكثر من 6 آلاف إنسان

رام الله- الحياة الجديدة- ذكرت مؤسسة الضمير أن الاحتلال يحتجز أكثر من 6 آلاف أسير وأسيرة فلسطينية في سجونه. وأشارت المؤسسة أن إحصائياتها بينت ان سلطات الاحتلال اعتقلت ما يقارب من 800,000 فلسطيني منذ عام 1967، وهي مستمرة في اعتقال آلاف الفلسطينيين سنوياً بمحاولة لقمع إرادة الشعب الفلسطيني وحرمانه من حقه في تقرير مصيره.
وذكرت المؤسسه أنه مع نهاية آذار 2018 وصل عدد الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الى 6050 أسيراً ومعتقلاً فلسطينياً، من ضمنهم: 427 معتقلاً إدارياً، 356 طفلاً، 62 أسيرة، و7 نواب في المجلس التشريعي. ويستمر وضع الأسرى والمعتقلين بالتدهور مع استمرار الانتهاكات والإجراءات القمعية التي تمارسها مصلحة السجون بحقهم، فهم يعانون من سوء المعاملة والتعذيب بشكل ممنهج، وأدت هذه سياسة التعذيب الى استشهاد 72 اسيراً فلسطينياً منذ العام 1967.

"الإداريون": المعركة مستمرة
كما ويستمر حوالي 430 معتقلاً إدارياً في مقاطعة محاكم الاحتلال بكافة مستوياتها، حيث أعلن المعتقلون الإداريون في سجون الاحتلال منذ منتصف شباط 2018 في بيان لهم حصلت مؤسسة الضمير على نسخة منه، أنهم سيشرعون بمقاطعة المحاكم العسكرية الخاصة بالاعتقال الإداري وهم مستمرون في خطوتهم.
ومن جهتها تستمر مصلحة سجون الاحتلال في محاولة سحق اضراب المعتقلين بشكل يومي حيث تعرضهم للتهديد والضرب والنقل القسري لإجبارهم على حضور جلسات المحاكم العسكرية، اما فيما يتعلق بالمحامين، قامت قوات الاحتلال بتهديد بعضهم بعقوبات مالية ورفع شكاوى ضدهم، في حال استمرو في المقاطعة.
تؤكد مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان وبمناسبة يوم الأسير على دعمها وتضامنها مع قرار المعتقلين الإداريين بمقاطعة محاكم الاحتلال، وترى الضمير في مواصلة قوات الاحتلال سياسة الاعتقال الإداري بشكل مخالف لما نصت عليه اتفاقية جنيف الرابعة، واستخدامها على نطاق واسع وبشكل ممنهج يعد جريمة حرب، ويعد انتهاكاً جسيماً بموجب المادة (147) من اتفاقية جنيف الرابعة 19 آب 1949، وترقى لاعتبارها جريمة ضد الإنسانية بموجب المادة (7) وجريمة حرب بموجب المادة (8) من ميثاق روما الأساسي.

الانتهاكات مستمرة
وتستخدم سلطات الاحتلال سياسة التعذيب بشكل ممنهج وفي عدة أشكال بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجونها، مثل: الضرب، الركل، الشتائم، الشبح، الحرمان من النوم، العزل الانفرادي، التهديد، التحرش الجسدي والتهديد باعتقال أفراد العائلة. كما تقوم قوات الاحتلال بحرمان المعتقلين الفلسطينيين من حقهم في ضمانات المحاكمة العادلة، وحقهم في الرعاية الصحية والتحصيل الأكاديمي والزيارات العائلية. ويعاني الاسرى والمعتقلين بشكل مستمر من سياسة الإهمال الطبي، وظروف احتجاز السيئة مثل: ازدحام السجون، وسوء النظافة واعتقالهم في ظروف غير إنسانية.