في ذكرى اغتيال "أبو جهاد" ويوم الأسير
فتح-اقليم القدس: متمسكون بفكر ورؤية الشهيد خليل الوزير

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- جددت حركة فتح-اقليم القدس امس العهد بالمضي قُدما على درب الشهداء الابرار والأسرى الأبطال القابعين في سجون الاحتلال، حتى تحقيق الحلم الفلسطيني بدحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وقالت فتح-القدس في بيان لمناسبة الذكرى الـ30 لاغتيال الشهيد خليل الوزير (ابو جهاد) نائب القائد العام لقوات الثورة "مهندس الانتفاضة"، إن الشهيد القائد "ابو جهاد " ترك وراءه ارثا نضاليا ووطنيا مشرفا، فقد وضع تحرير فلسطين والقدس نصب عينيه ولم تغب يوما عن وجدانه.
وأكدت حركة فتح-القدس، انها متمسكة بفكر ورؤية الشهيد خليل الوزير مرددة مقولته: "رأسنا سيبقى في السماء، وأقدامنا مغروسة في تراب وطننا، جماجمنا نُعَبِّدُ بها طريق النصر والعودة الأكيدة، البوصلة لن تخطئ الطريق، ستظل تشير الى فلسطين"، فحركة قادتها شهداء لن تضل طريقها يوما.
وعلى صعيد متصل لمناسبة يوم الأسير والذي يصادف في 17 نيسان من كل عام، وجه اقليم القدس تحية اجلال واكبار الى كافة اسرانا البواسل القابعين خلف القضبان، الذين انتهجوا الكفاح سبيل للتحرر من طغيان المحتل الغاشم، ودحره عن ارضنا فلسطين.
وحيا اقليم القدس نضال الحركة الاسيرة وتضحياتها المتواصلة ضد الاحتلال وسياساته لسلب حرية شعبنا ومطالبه المشروعة في الاستقلال بدولته الفلسطينية وعاصمتها القدس، كما توجه بالتحية كل التحية الى الجماهير المقدسية القابضة على الجمر، والتي تقف في خط الدفاع الاول ضد سياسة التهويد والأسرلة.