//////318244//////////

الحكومة: حرية أسرانا من اهم الأولويات لدى القيادة

رام الله – الحياة الجديدة - وفا- يصادف اليوم الثلاثاء، يوم الأسير الفلسطيني، الذي أقره المجلس الوطني خلال دورته العادية يوم السابع عشر من نيسان عام 1974. ويرتبط هذا التاريخ بحسب السياق التاريخي الوطني باليوم الذي انطلقت فيه ثورة 1936 واعلان الاضراب العام الذي استمر 6 شهور احتجاجا على ممارسات الانتداب البريطاني للسماح بالهجرة اليهودية الى فلسطين والاستيلاء على الاراضي الفلسطينية والقيام بتسليح العصابات الصهيونية.
ويوم الأسير، مناسبة وطنية للوفاء للأسرى وتضحياتهم، وشحذ الهمم وتوحيد الجهود، لنصرتهم ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية، ويوم للوفاء لشهداء الحركة الأسيرة.
وبهذه المناسبة، جدد المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود التأكيد على ان حرية الاسرى تشكل رأس الاولويات لدى القيادة والحكومة، وشدد على ان الأسرى يتقدمون في حضورهم كل تحرك على كافة المستويات الداخلية والإقليمية والدولية.
ووجهت حكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله التحية الى الاسرى في معتقلات الاحتلال الاسرائيلي، عشية اليوم الوطني للأسير. وقال المتحدث باسم الحكومة :" ان حضور ابطالنا الاسرى يهيمن على كل الأيام والأوقات ، وما اختير يوم السابع عشر من نيسان الا ليشكل رمزا لكل ايام السنة، تجدد فيه القيادة وجماهير شعبنا البطل الإصرار على مواصلة ومتابعة الكفاح من اجل تحقيق الحرية بشكل شامل ونيل أسرانا جميعا ودون استثناء حريتهم، وتبديد الظلم والظلام المتمثل بالاحتلال الاسرائيلي". واكد على ان الحكومة ترى ان الاسرى يشكلون اليوم رمزا لحرية ابناء الانسانية جمعاء، ويعتبرون رمزا للدفاع عن كرامة ابناء البشرية لأنهم جسدوا وما زالوا يجسدون اعلى واطهر آيات الفداء في الدفاع عن اقدس ما خَص الله به الانسان وهو الحرية .
وتابع المتحدث الرسمي انه من العار على كل ذي علاقة من دول ومؤسسات ومنظمات وأفراد في العالم قبول بقاء ستة آلاف وخمسمئة أسير فلسطيني في معتقلات الاحتلال الاسرائيلي، (آخر احتلال في التاريخ)، لأنهم يتقدمون شعبهم في الكفاح والنضال من اجل الحرية والأمن والسلام في المنطقة والعالم. وطالب المتحدث الرسمي جميع الجهات المذكورة، وتلك الممثلة بالمجتمع الدولي ومؤسساته ومنظماته إنقاذ الكرامة الانسانية التي يمثلها الاسرى الفلسطينيون ويدافعون عنها وذلك عبر تتويج نضالهم العالمي النبيل بحريتهم وانهاء معاناتهم الطويلة الظالمة.