ليبرمان: لن نسمح لروسيا بتقييد تحركاتنا في سوريا

القدس المحتلة – الحياة الجديدة – وكالات - احتفظت إسرائيل امس، بصمتها الرسمي بشأن دورها المحتمل في ضربة جوية على قاعدة التيفور الجوية السورية في التاسع من الشهر الجاري بعدما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصدر عسكري إسرائيلي لم تكشف عنه قوله إن إسرائيل نفذت الهجوم. الا ان وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، قال امس، إن إسرائيل لن تسمح لروسيا بفرض قيود على "نشاطها" في المنطقة، في إشارة إلى سوريا.
وفي مقابلة مع موقع "واللا"، رفض ليبرمان تأكيد أن إسرائيل هي المسؤولة عن مهاجمة القاعدة الجوية، ولكنه قال "يجب علينا أن نفعل ما يتعين علينا القيام به. ولن نسمح لإيران بترسيخ وجودها في سورية". وادعى أن إسرائيل لا تتدخل بالشؤون الداخلية لسورية، وأن "إسرائيل تنشغل فقط بأمنها، والروس يدركون ذلك جيدا".
وردا على سؤال بشأن المدى الذي يسمح به الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لإسرائيل بالعمل، قال ليبرمان "لن نقبل أي قيود عندما يتصل ذلك بالمصلحة الأمنية الإسرائيلية". وأضاف أن إسرائيل تواصل الحديث مع الروس لتجنب الاحتكاك المباشر معهم، مشيرا إلى أن هناك خط اتصال دائما أثبت جدواه. على حد تعبيره. وتابع ليبرمان أن "كل الخيارات على الطاولة"، وأن "إسرائيل لن تسمح بوجود قوة عسكرية إيرانية جدية في سوريا، مثل مطار عسكري أو ميناء بحري. وقال أيضا "لن نسمح بوضع تكون فيه سوريا قاعدة أمامية ضد إسرائيل".
وعن الضربة الجوية على قاعدة التيفور الجوية السورية في التاسع من الشهر الجاري، نقل الكاتب توماس فريدمان في مقال بصحيفة "نيويورك تايمز" عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن الهجوم على مطار التيفور "كان أول هجوم حي على أهداف إيرانية شملت منشآت وأفرادا". ووصف فريدمان الإيرانيين السبعة الذي سقطوا قتلى في هذا الهجوم بأنهم أعضاء في فيلق القدس الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني وقال إن منهم قائدا لإحدى وحدات الطائرات بدون طيار.
ولدى سؤالها عن الزعم بمسؤولية إسرائيل عن الهجوم، في المقال الذي نشرته الصحيفة الأحد، قالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي "ليس لدينا تعليق في الوقت الحالي". وبصفة عامة لا تعلق إسرائيل على مهامها الخاصة.