//////310365//////////

ويتفقد المدرسة الفلسطينية في قطر
صيدم يوقع مع نظيره القطري أول اتفاقية تعاون في مجال التعليم

الدوحة- الحياة الجديدة- وقع وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم مع نظيره القطري محمد عبد الواحد الحمادي، أمس، أول اتفاقية تعاون بين فلسطين وقطر بمجالات التربية والتعليم العالي بما يشمل البحث العلمي والتكنولوجيا.
وحضر التوقيع السفير الفلسطيني في قطر منير غنام، والمستشار أول ومسؤول الشؤون الثقافية والتعليمية والمشرف العام على المدارس الفلسطينية يحيى الآغا، ومن الجانب القطري الوكيل المساعد للشؤون التعليمية فوزية الخاطر ومدير هيئة التقييم خالد الحرقان ومساعد مدير إدارة شؤون التعاون الدولي خالد الكبيسي.
وتشمل الاتفاقية التعاون بمجال التعليم العام وخاصة في موضوعات الإدارة والقيادة المدرسية، والتعلم والتعليم، ومعايير المناهج الدراسية، والمعايير والأداء، والتطوير المهني، واحتياجات الدعم الإضافي للطلبة، والشراكة المجتمعية، والتقييم التربوي؛ علاوةً على تقييم أداء المعلمين وقادة المدارس وفق ضوابط الجودة، وتقييم أداء الطلبة محلياً ودولياً، إضافة للتعاون بمجال الوسائل التعليمية والتكنولوجية الحديثة، وبما يشمل تبادل زيارات الوفود من المختصين والخبراء وتبادل المعلومات والخبرات والدراسات والإنجازات وتنظيم دورات تدريبية وورش عمل مشتركة.
كما تشمل تعزيز التعاون بين المدارس الفلسطينية والقطرية بما يشمل تبادل زيارات الوفود الطلابية والفرق الرياضية المدرسية وإقامة المعارض التعليمية والعلمية والفنية والأدبية.
وفي مجال التعليم العالي تشمل الاتفاقية تعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي ومعاهد البحوث والمؤسسات العامة في كلا البلدين بمجالات البحث العلمي والتكنولوجيا والعمل على تنفيذ البرامج والمشاريع المشتركة، وتشجيع الجامعات في كلا البلدين على تبادل المعلومات حول البرامج الأكاديمية المميزة وبناء قواعد الاعتراف الأكاديمي المتبادل بالشهادات والدرجات التي تمنحها المؤسسات التعليمية، هذا بالإضافة للتعاون في موضوعات الجودة والاعتماد في التعليم العالي والبرامج التعليمية المتقدمة واستخدامات التكنولوجيا الحديثة في التعليم العالي وإدارة البحث العلمي ضمن الأطر الأكاديمية والتدريب والإشراف المشترك على البحوث لطلبة الدراسات العليا.
كما تشمل الاتفاقية تعزيز تبادل زيارات الوفود من مسؤولي إدارة التعليم العالي وأعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعات ومراكز الأبحاث، وتبادل المعلومات والخبرات والأبحاث والدراسات في مجالات استخدام التكنولوجيا الحديثة وتطوير الوسائط التعليمية بمجال التعليم العالي، وتنظيم الندوات والمحاضرات حول البرامج التعليمية والموضوعات البحثية المتقدمة، وإجراء الأبحاث العلمية المشتركة بين مؤسسات التعليم العالي.
وأوضح صيدم أنه وفي إطار المشاورات مع نظيره الحمادي فقد تم التفاهم مبدئياً على استقدام معلمين فلسطينيين للعمل في قطر على أن يتم استكمال الإجراءات المرتبطة بذلك وفق الأصول.
وتفقد صيدم، والوفد المرافق له، المدرسة الفلسطينية في قطر، للاطلاع على الواقع التعليمي فيها، وسط أجواءٍ احتفاليةٍ ولوحات فنية فلكلورية.
وكان في الاستقبال، المستشار أول ومسؤول الشؤون الثقافية والتعليمية والمشرف العام على المدارس الفلسطينية الدكتور يحيى الآغا، ومديرو المدارس الفلسطينية هناك، والطاقم التعليمي.
وشارك في الجولة رئيس الجامعة العربية الأمريكية ووزير التربية والتعليم العالي الأسبق الدكتور علي أبو زهري، وعضو المجلس الأعلى للإبداع والتميز الدكتور وليد ديب، ومدير هيئة التقييم القطرية خالد الحرقان.
وأعلن صيدم الشروع بتطبيق دمج التعليم المهني والتقني في صفوف السابع والثامن والتاسع، واستحداث نادي العلماء الصغار كفاتحة لإطلاق نوادٍ للعلماء الصغار في مدارس فلسطين قريباً، وتخصيص خمس منحٍ دراسية لخريجي المدرسة؛ للدراسة في الجامعة العربية الأمريكية في جنين، وتعزيز التعليم ما قبل المدرسي عبر تطبيق المنهاج الموحد الجديد المقر من قبل وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية.
وتخلل الجولة تقديم عروض فنية، وتجارب علمية، وبيئية من قبل طلبة المدرسة.
كما زار صيدم والوفد المرافق له جامعة قطر، حيث تم بحث أفق البحث العلمي المشترك وسبل مضاعفة المنح الدراسية المتاحة للطلبة الفلسطينيين.
وسيشارك وكيل الوزارة الدكتور بصري صالح في القمة العالمية للابتكار في التعليم (وايز) المنعقدة في قطر، بالإضافة إلى متابعة الملفات التي تم بحثها ومناقشتها خلال زيارة الوزير صيدم.