//////310354//////////

في ذكرى إعلان الاستقلال.. دعوات للوحدة ولسرعة تنفيذ المصالحة
المجلس الوطني: شعبنا لن يقبل حلولاً تنتقص من حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته

عواصم- رام الله- الحياة الجديدة– دعا المجلس الوطني الفلسطيني إلى سرعة تنفيذ ملفات المصالحة الفلسطينية، وحشد الطاقات الوطنية لاستكمال وتجسيد الاستقلال الوطني.
وأكد المجلس الوطني في بيان صدر عنه لمناسبة مرور 29 عاما على إعلان وثيقة الاستقلال في الجزائر. وشدد المجلس الوطني على أن المطلوب الآن من كافة القوى والفصائل تسريع خطوات تنفيذ المصالحة الوطنية على الأرض لتمتين جبهتنا الداخلية من خلال منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده.

عشراوي: تجسيد إعلان الاستقلال يتطلب التكاتف الداخلي
وقالت عضو اللجنة التنفيذية د. حنان عشراوي في الذكرى التاسعة والعشرين لإعلان الاستقلال "إن الإعلان شكّل نقله نوعية في التاريخ الفلسطيني، وغيّر من مجراه الذي حاولت خلاله إسرائيل طمس الهوية والحقوق الفلسطينية بكاملها".
وأكدت عشراوي في هذه الذكرى، أن نجاح أو فشل أي عملية سياسية يعتمد على مدى إلزام الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لإسرائيل بقرارات الشرعية الدولية وليس بمنحها مزيدا من الدعم والامتيازات، ودعت المجتمع الدولي إلى العمل على إلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها الأحادية المخالفة لقرارات الشرعية الدولية في أراضي دولة فلسطين. وشددت في نهاية بيانها، على أن أهم ركيزة من ركائز تنفيذ إعلان الاستقلال هي إنجاز المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي.

فتح: كلمات الرئيس ياسر عرفات خالدة إلى الأبد
وجددت حركة "فتح" في بيان أمس في ذكرى اعلان الاستقلال، أن دولة فلسطين قائمة وعاصمتها الأبدية القدس، لا يمنحنا إياها أحد، وأن هدفنا الوطني المركزي، بقوة وبلا تردد، هو إنجاز الاستقلال الوطني لدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس، وإنجاز حقوق لاجئي فلسطين في العودة والتعويض.
وشددت على تمسك "فتح" بالهوية الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن الفلسطينيين المنغرسين في أرضهم للأبد هم أهل البلاد الأصليون، وأصحاب الأرض.
واعتبرت أن كلمات اعلان استقلال دولة فلسطين التي ساهم بقوة في صياغتها شاعر فلسطين الكبير الراحل محمود درويش، وصدح بها صوت الشهيد الرمز الخالد ياسر عرفات معلنا الاستقلال، ما زالت حاضرة في وجدان أبناء شعبنا.

الاغا: منظمة التحرير ترفض الحلول الانتقالية ودولة الحدود المؤقتة
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. زكريا الاغا رفض المنظمة للحلول الانتقالية بما يسمى الدولة ذات الحدود المؤقتة والدولة بنظامين أو الحكم الذاتي الموسع الذي يكرس الاحتلال.
واضاف د. الاغا ان منظمة التحرير لن تقبل الا بدولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس وفقا لقرارات الشرعية الدولية وفي المقدمة منها قراري مجلس الامن 242 و338.
واكد على ان الانتصار السياسي الذي حققته منظمة التحرير الفلسطينية في الأمم المتحدة بقبول فلسطين في الأمم المتحدة دولة وعضواً مراقباُ فيها وانضمام دولة فلسطين للمنظمات الدولية تجسيدا عمليا لاعلان الاستقلال ومدخلاً نحو استرداد كافة الحقوق الفلسطينية.

النضال الشعبي: الوحدة الوطنية وتعزيز صمود شعبنا طريق الاستقلال
وقالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إن ذكرى إعلان الاستقلال، تتطلب من الكل الفلسطيني تحمل المسؤولية الوطنية. وأضافت ان حوار المصالحة في القاهرة، يتطلب تذليل كافة العقبات، والبحث الجدي عن شراكة وطنية حقيقية تعيد الاعتبار للقضية الوطنية وللشعب الذي ما زال يناضل من أجل حقوقه الوطنية بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وطالبت الجبهة المجتمع الدولي بالتدخل لتحقيق السلام العادل وتوفير الحماية العاجلة لشعبنا، واستصدار قرار من مجلس الأمن ضمن سقف زمني ينهي الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس على حدود عام 1967.

جبهة التحرير الفلسطينية: مطلوب خطة وطنية عاجلة لتعزيز الصمود
وقالت جبهة التحرير الفلسطينية إن ذكرى إعلان الاستقلال تأتي هذا العام والصراع يحتدم على كل شبر من أرض فلسطين، فسلب الأرض والاستيطان يتسارع، ومدينة القدس الباسلة تتعرض بشكلٍ ممنهجٍ لاعتداءاتٍ وانتهاكاتٍ متواصلةٍ بشكلٍ يومي مستهدفةً تهويد المدينة وشطب هويتها العربية وتهجير سكانها وتغيير معالمها بكل السبل والوسائل وصولاً للاعتداءات المستمرة على المسجد الأقصى بالتقاسم الزماني والمكاني فيه كخطوة اولى، وهو ما يتطلب خطة وطنية عاجلة تعزز م صمود أهلنا في الضفة الفلسطينية واحياء ومناطق مدينة القدس، وفي توفير الحاضنة للرد الشعبي على هذه الجرائم من خلال مقاومة شعبية بكافة الاشكال.