//////293762//////////

ليلى الشيخ "ميسي الكرة النسوية".. ظاهرة فريدة تطمح للاحتراف الخارجي

غزة- سهى الحمراوي- موهبة كروية واعدة، صاحبة أداء مميز وحس كبير، مراوغة من الدرجة الأولى، مبدعة بلمساتها وقناصة بتسديداتها، تعتبر أبرز لاعبات الهجوم على الساحة الكروية النسوية في فلسطين.
ليلي الشيخ (15 عاما) مهاجمة مؤسسة شباب البيرة ونجمة المنتخب الوطني، ولدت الشيخ بالمغرب بمدينة الدار البيضاء، وتعود أصول عائلتها لأم مغربية من مدينة فاس وأب فلسطيني من بلدة دير طريف. استطاعت الشيخ أن تخطف الأنظار وتسرق الأفئدة بتألقها وحضورها المميز وبأدائها اللافت نجحت بترك بصمتها في عالم الساحرة المستديرة.
تقول ليلي الشيخ: "بدأت ممارسة رياضة كرة القدم منذ صغري بالساحات الشعبية مع شقيقي ومن ثم التحقت بمؤسسة شباب البيرة بعمر 7 سنوات بتشجيع من والدتي وشقيقي".
تضيف قائلة: "خضت عام 2012 أول مباراة لي مع مؤسسة البيرة ضد بيت ساحور "الرعاة" سابقا بالدوري السباعي". وبأدائها الرفيع وإمكانياتها المذهلة، استطاعت أن تفرض نفسها على الساحة الكروية الفلسطينية حيث تم استدعاؤها للعب في المنتخب الوطني عام 2012 في بطولة آسيا النسوية تحت سن 13 سنة بسريلانكا، وتألقت مع المنتخب وحصلت معه على المركز الأول في كأس النرويج الدولي تحت سن 12 سنة عام 2013، وحصدت مع المنتخب المركز الثاني في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في قطر عام 2013، 2014، 2015 تحت سن 14 و16 سنة، وفي عام 2013 خاضت مع المنتخب بطولة gothia cup في السويد واحتل الفريق المركز الثاني. ولعبت عام 2015 مع المنتخب في بطولة غرب آسيا في البحرين واحتلت فلسطين المركز الثالث، وحصدت مع المنتخب المركز الثاني في بطولة غرب آسيا عام 2015 تحت سن 14 سنة في الأردن، وقدمت مستوى متميزا في تصفيات كاس آسيا تحت سن 19 سنة في مينمار عام 2016.
وعن أجمل اللحظات الرياضية تقول: "من أجمل اللحظات الرياضية عندما فاز المنتخب الوطني على نظيره الجزائري 3/2 في كأس غرب آسيا عام 2015 تحت سن 16 سنة، وحينما توج المنتخب الوطني بالمركز الأول في كأس النرويج من بين 54 فريقا مشاركا عام 2013".
سجلت الشيخ العديد من الأهداف الحاسمة بفضل إمكانياتها ومهاراتها وقدرتها على المراوغة، وحصدت العديد من الألقاب أبرزها الهدافة في الدوري الخماسي عام 2015، وأطلقت عليها الصحافة الرياضية "ميسي الكرة النسوية".
وعن التحديات التي واجهتها في مسيرتها الكروية قالت: هناك بعض الصعوبات المتمثلة في النظرة السلبية للمجتمع تجاه الكرة النسوية، وقلة اهتمام المدارس الفلسطينية بالمواهب الكروية التي ترغب بالاحتراف، بالإضافة إلى ضياع بعض الدروس المدرسية خلال فترة الاستحقاقات الدولية، ما يؤدي إلى تحمل أهالي اللاعبات أعباء الدروس الخارجية.
وطالبت الشيخ الجهات المختصة بإنشاء مدارس رياضية لرعاية المواهب الرياضة التي ترغب بالاحتراف بحيث تأخذ هذه المدارس بعين الاعتبار ساعات التدريب وفترة الاستحقاقات الدولية.
وتطمح الشيخ بالالتحاق بجامعة رياضية للوصول لأعلى المستويات والاحتراف بالخارج وتمثيل فلسطين في المحافل الدولية والمحلية وأن تصبح نجمة عالمية كلاعب كرة القدم ميسي نجم نادي برشلونة.
وتقدمت الشيخ بالنصيحة للفتيات الراغبات في الالتحاق برياضة كرة القدم بضرورة التمتّع بالحلم الخاص بهن والمحاربة من أجل تحقيقه مهما بلغت الصعوبات والعراقيل.
وتوجهت الشيخ بالشكر لعائلتها التى شجعتها واحتضنت موهبتها، كما تقدمت بالشكر والعرفان لكافة المدربين، وخصت بالذكر وليد فارس المدير الفني لنادي مؤسسة البيرة, وجينا خنوف المدير الفني للمنتخب الوطني للشابات، واللواء جبريل الرجوب الرئيس الأعلى لمجلس الشباب والرياضة صاحب الإنجاز التاريخي للرياضة الفلسطينية النسوية.