//////293742//////////

فرنسا ترحب بالرئيس عباس في مؤتمر باريس للسلام الأحد المقبل

باريس– أ.ف.ب- عبر الناطق باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لوفول عن ترحيبه بالرئيس محمود عباس في حال حضوره المؤتمر الدولي للسلام الاحد المقبل، في باريس، رغم رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو دعوة للمشاركة.
وقال لوفول خلال مؤتمر صحفي اسبوعي ان الرئيس عباس "بامكانه الحضور،" مؤكدا ان طرفي النزاع قد دعيا الى المؤتمر. وأضاف "لن نرفض (استقبال) محمود عباس في حال رغب في الحضور"، وتابع "لا اعتقد انه رفض الدعوة".
الا ان لوفول أكد ان نتنياهو "لا يرغب بالحضور، وقد عبر عدد من اعضاء حكومته عن رأيه في هذا المؤتمر". واضاف ان المهم في جميع الأحوال "نقل نتائج (الاجتماع) الى الزعيمين" مع مراعاة "الشفافية" ليفهم الجميع "المبادئ والأسلوب والهدف" منه.
وذكر لوفول ان ممثلي 70 دولة يتوقع حضورهم الاحد بينهم وزير الخارجية الاميركي جون كيري. كما نقل المتحدث عن وزير الدولة الفرنسي للشؤون الاوروبية هارلم ديزير قوله ان الهدف هو حل "الدولتين" في حين ان أمن اسرائيل "غير قابل للتفاوض". وشدد على ضرورة قيام دولة للفلسطينيين "قابلة للعيش".
وكيري الذي يغادر منصبه في 20 كانون الثاني الجاري لدى تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب مهامه الرئاسية، كان حتى الامس القريب مناهضا لهذا المؤتمر. لكن الوزير الاميركي الذي فشلت وساطته في 2014 في اجراء مفاوضات مباشرة بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني، انتقد في الاسابيع الاخيرة بشدة الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرا اياه "عقبة" امام السلام.
واوضح الناطق باسم الخارجية الاميركية جون كيربي انه في آخر رحلة خارجية له على الاطلاق على رأس الدبلوماسية الاميركية يتوجه كيري الى باريس "للمشاركة في مؤتمر حول السلام في الشرق الاوسط ينظمه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند".
وكان كيري شارك مترددا في اجتماع وزاري دولي اول استضافته باريس في حزيران حول النزاع الاسرائيلي- الفلسطيني.
وكررت اسرائيل امس، رفضها الشديد للمبادرة الفرنسية بهدف احياء جهود السلام، واصفة مؤتمر باريس الدولي بأنه "وهم بالغ الضرر". وقالت مساعدة وزير الخارجية تسيبي هوتوفيلي للصحفيين ان الطريق الوحيد نحو السلام هو طريق المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين، زاعمة ان المؤتمر يبعد امكانات السلام و"البلد الوحيد الذي يتعرض لضغوط هو اسرائيل".
وفي وقت سابق من يوم امس، كرر مسؤول اسرائيلي لم يشأ كشف هويته رفض قبول الدعوة الفرنسية التي وجهت الى نتنياهو ليحضر الى باريس ويبلغ بنتائج المؤتمر بعد انتهائه.