//////293737//////////

توما اعتبرت هدم المنازل في قلنسوة بمثابة إعلان حرب على فلسطينيي الـ48
إضراب شامل يشل المرافق الحياتية بالبلدات العربية داخل الخط الأخضر

القدس المحتلة– الحياة الجديدة- وكالات– شهدت البلدات والمدن العربية داخل الخط الأخضر اضرابا عاما للاحتجاج على سياسة هدم المنازل، بعد ان هدم الجيش 11 منزلا في بلدة قلنسوة العربية.
واغلقت المحال التجارية والمدارس ابوابها في المدن والبلدات العربية. ودعت لجنة المتابعة العربية العليا التي تعد اعلى هيئة تمثل الفلسطينيين داخل الخط الأخضر الى اضراب امس.
وقال محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العربية لوكالة فرانس برس، "كان هناك تجاوب ممتاز في كافة القرى والبلدات العربية في الجليل والمثلث والنقب"، مؤكدا ان التجاوب "فاق التوقعات".
من جهتها، أدانت القائمة العربية المشتركة، القوة الثالثة في الكنيست الاسرائيلي هدم المنازل في قلنسوة معتبرة ان "هدم 11 بيتا على أراض خاصة في مدينة قلنسوة، جريمة نكراء وإعلان حرب على مواطني قلنسوة والجمهور العربي".
والتزمت مدن الناصرة، اكبر مدينة عربية في اسرائيل، وأم الفحم وحيفا وبلدات اخرى الاضراب، بحسب ما اوردت وسائل الاعلام المحلية.
وكان رئيس مجلس بلدية قلنسوة عبد الباسط سلامة قدم استقالته بسبب هدم المنازل بعد سنوات من المحاولات التي باءت بالفشل للحصول على موافقة حكومية لخطة تتعلق بالبلدة.
وعقب الإضراب خطوات نضالية وتصعيدية، وتظاهرات احتجاجية على مداخل البلدات العربية، وتظاهرة قطرية وعقد مهرجان قطري جماهيري واسع في مدينة قلنسوة.
واعتبرت العضو العربي في الكنيست عن القائمة المشتركة عايدة توما، هدم الجرافات الاسرائيلية 11 منزلاً في مدينة قلنسوة يوم أمس الاول بمثابة إعلان حرب تهجير على الجماهير العربية، وأكدت حق المواطنين الفلسطينيين في الدفاع عن وجودهم ومساكنهم.
وقالت توما، في حديث لإذاعة (موطني)، "إن عملية هدم بيوت المواطنين الفلسطينيين في مدينة قلنسوة بحماية الشرطة غير مسبوقة من حيث عدد البيوت التي هدمت دفعة واحدة في الداخل"، واستذكرت عمليات هدم قرى كاملة كقرية العراقيب.
وأضافت "لا يمكن لنا أن نمر على هذا الأمر مرور الكرام، اذ نرى فيه بداية لمعركة طويلة تحاول المؤسسة الاسرائيلية فرضها علينا وحلقة في مسلسل هدم تقوده الحكومة اليمنية المتطرفة" وأكدت تمسك المواطنين بحقهم في الدفاع عن وجودهم ومساكنهم.
وحول اجتماع القائمة المشتركة بالاشتراك مع لجنة المتابعة العربية العليا، قالت توما: "إن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية التي تضم نواب الكنيست عقدت جلستها في موقع الحدث، مع بلدية قلنسوة وبوجود العائلات المتضررة والجماهير التي أتت للتضامن مع هذه العائلات"، مشيرة لإعلان الاضراب العام والشامل اليوم للجماهير العربية الفلسطينية في أراضي عام 1948، موضحة أن الاضراب يشمل جميع المؤسسات والمدارس، لتعزيز ثقافة النضال لدى الأجيال القادمة من أجل المستقبل.
وأشارت توما إلى تظاهرة كبيرة للجماهير العربية في مدينة قلنسوة يوم الجمعة المقبل لاعلان الاحتجاج، لافتة إلى أنه يتم تدارس خطوات أخرى تصعيدية لاسماع صوت الفلسطينيين الى المجتمع الاسرائيلي بشكل عام.