جامعة النجاح الوطنية استقبلت (16,062) طالب مدرسي خلال العام الأكاديمي 2014/2015

أنهت دائرة العلاقات العامة في جامعة النجاح الوطنية برنامج الزيارات المدرسية للعام الأكاديمي 2014/2015، وذلك للفصول الدراسية؛ الأول والثاني والصيفي، والذي تم من خلاله التنسيق المباشر مع مديريات التربية والتعليم في الضفة الغربية والقدس بغية ترتيب الزيارات المدرسية إلى الجامعة لإطلاع طلبة وطالبات المدارس -وطلبة الثانوية العامة منهم على وجه الخصوص- على مرافق الجامعة العلمية والبحثية، وبناها التحتية، إلى جانب التعرف على شروط القبول والتسجيل وكذلك كافة التعليمات ذات الصلة.

وشملت الزيارات المدرسية مشاهدة الطلبة لمادة علمية عن تاريخ وحاضر ومستقبل الجامعة الأكاديمي والعمراني، وجرى تزويد الطلبة بنشرات إرشادية تضمنت معلومات تفصيلية عن كليات الجامعة وأقسامها ومرافقها، إلى جانب جولة ميدانية لأبرز معالم الجامعة من كليات ومختبرات ومرافق استراتيجية، على رأسها متحف الجامعة، والمكتبات، ومركز الإعلام، ومعهد الطب العدلي، ومسارح الجامعة مثل الأمير تركي وحكمت المصري وظافر المصري، والمحنطات، ومرافق قسم التربية الرياضية، ومركز موارد اللغات (LRC)، ومختبرات كلية العلوم والطب وعلوم الصحة، والمشاغل الهندسة وغيرها.

وقد وثقت إحصاءات دائرة العلاقات العامة أن الجامعة استقبلت خلال العام الدارسي 2014/2015؛ (422) زيارة مدرسية بما يعادل (16,062) طالباً وطالبة من مختلف مديريات التربية والتعليم في الضفة الغربية والقدس ومناطق عام 1948، إلى جانب المشاركة بما يزيد عن 20 لقاءً للإرشاد والتوجيه المهني في عدد من مدارس مديريات التربية والتعليم أهمها كان في الخليل والقدس والناصرة، يضاف إلى ذلك أعداد الزيارات المدرسية التي زارت حرم كلية هشام حجاوي التكنولوجية وحرم كلية الزراعة والطب البيطري ومستشفى الجامعة.

وفي هذا السياق توجه محمد مرشد، منسق الأنشطة في دائرة العلاقات العامة، بجزيل الشكر والإمتنان إلى إدارة الجامعة وكافة وحداتها وكلياتها على جهدهم الكبير الذي بذلوه في إنجاح وتسيير الجولات التعليمية للطلبة داخل مرافق الجامعة المختلفة، كما وجه شكراً خاصاً لعموم متطوعي دائرة العلاقات العامة أولئك الجنود المجهولين الذي حملوا على عاتقهم مسؤولية جسيمة تتجسد بتقديم مجتمع الجامعة إلى الزوار والضيوف بأكمل حلّة وأكثرها رقياً وحضارة، معتبرهم الذراع الأيمن الذي لا غنى عنه في دائرة العلاقات العامة، ومن أجل ذلك كلّه وجبت الإشادة بجهودهم وكفاءتهم.