"رنة جوالك"جديد الأديب الدكتور عادل جوده

رام الله-الحياة الثقافية - دأب الكاتب والشاعر الفلسطيني الدكتور عادل علي جودة؛ عضو "جمعية سماء الثقافة"، والمقيم في مدينة الرياض،على استقبال الأعوام الثلاثة الماضية بإصدار نتاجه الفكري الذي يثري به المكتبة العربية، فقد صافح إطلالة العام 2016م بإصدار كتابه الموسوم "اتفقنا أم اختلفنا"، وصافح إطلالة العام 2017م بإصدار ديوانه الأول "أخ يا فلسطين"، بينما صافح العام 2018مبإصدارين؛ الأول كتاب "بحر دير البلح" والثاني ديوان "شاطئ المغيب"، وها هو اليوم يصافحإطلالة العام الجديد 2019مبإصدار جديد يحمل عنوان "رنة جوالك"، ليكون الجزء الثالث من سلسلة "ومضات وجد، التي أشار المؤلف في تمهيده للكتاب بأنها سلسلة توثيقية للنشاط الفكري والأدبي المنشور للمؤلف عبر الصحافة الورقية، والتي تأتي بمثابة تخليدٍ لما جال بخاطره من أفكار، وما مرّ أمامه من أحداث، ولذلك أسماها "ومضات وجد"؛ مبيناً أنها ومضاتٌ انطلقت من داخله إلى القريب منه بكل آهات القرب، وإلى البعيد عنه بكل أوجاع البعد، وأنها ومضات تصارعها لوعة ألم، وتغازلها همسة أمل.
يقع كتاب "رنة جوالك"في 194صفحة، من القطع المتوسط (17×24)، وقد أُودِع "مكتبة الملك فهد الوطنية" برقم (1668/1440)؛ومُنِح الردمك رقم (4 ـ 8207 ـ 02 ـ 603 ـ 978)، ويضم بين غلافيه ستة وعشرين عنواناً للمقالات المنشورة في المدة من 2/1/2008م حتى 30/12/2010م، في موضوعات متنوعة بين سياسي، وعاطفي، واجتماعي، وقد جاء ترتيبها متسلسلاً بحسب تاريخ كتابتها ونشرها، وجميعها يحكي الأحداث وقت حدوثها.
وجاءت أغلفة الكتاب على هذا النحو من الجمال المجلل بالشموخ بلمسات المصممة والخطاطة سامية بنت منصور الحازمي، وتصميم وإخراج المبدعة أمجاد بنت منصور الحازمي،فقد طغت تدرجات اللون البنفسجي المحفز للغوص في عمق الأفكار مطعمة بهدوء اللون الأبيض وصفائه، وكأن هذا العناقالمتجلي بين اللونين البنفسجي والأبيضجاءمحاكاة لتفاصيل المعاني ووضوح الأبعادالتي اشتمل عليها مقال "رنة جوالك" الذي ارتأى المؤلف تتويج عنوانه ليكونعنواناً للكتاب.
وله أيضاً عدد من الإصدارات المرئية المسموعة، منها "همسات ود"، و"حوار النصر"، وقصيدة وطنية مهداة للمملكة العربية السعودية تحت عنوان "سلمان يا وطنا"، وللمملكة الأردنية الهاشمية تحت عنوان "أردن يا وطنا"، ومغناة؛ إذ صدح بهاالمطرب القدير رؤوف الكيلانيبصوته العذب وعلى ألحانه السامقة، بالإضافة إلى إصدارات مرئية مسموعة بقصائد متنوعة، ومنها قصيدة "لحظة عمري"، و"لم أنم"، و"همس الليالي"، و"سنة الله في خلقه"، و"رثاء الأحبة"، و"رحماك ربي".
وأفاد المؤلف أنكتاب "رنة جوالك" هو الإصدار السابع للكاتب ضمن إصدارته المقروءة؛ إذ صدر له كتاب "سجل الطالب" عام 1986م، وكتاب الجزء الأول من سلسلته "ومضات وجد" عام 2009م، وكتاب "اتفقنا أم اختلفنا" عام 2016م. وديون "أخ يا فلسطين" عام 2017م. والجزء الثاني من سلسلة "ومضات وجد" تحت عنوان "بحر دير البلح" عام 2018م، وديوان "شاطئ المغيب" عام 2018م.
وأشار المؤلف إلى أن كتاب "رنة جوالك" ـ بحول الله ـ لن يكون الإصدار الأخير، بل إن في جعبته الكثير، فهو يعكف حالياً على وضع اللمسات الأخيرة على ديوانه الثالث الموسوم "لحظة عمري" والمتوقع إصداره خلال هذا العام إن شاء الله، ليتفرغ بعد ذلك لاستكمال مؤلفاته الأخرى، وهي كتاب "عائلة جوده الهاروني .. الرحلة والتكوين"، وكتاب "قراءات"، والجزآن الرابع والخامس من سلسلة "ومضات وجد"، وكتاب في التخصص المهني تحت عنوان"اجتماعات مجالس الإدارات العليا؛ الإعداد لها، وصياغة قراراتها، وفهرستها، وتوثيقها"، وبحسب إفادة المؤلف فإن هذا النتاج الفكري القادمهو الذي بين يديه على سطح المكتب، لكننا نغلب الظن أن هنالك الكثير داخل الأدراج، فنبارك له ونرجو له التوفيقنحو المزيد.