الخليل تتخطى موجة الثلوج بأمان

الخليل- الحياة الجديدة- وسام الشويكي- تعطلت الحياة في الخليل، أمس الأول، جراء الثلوج التي هطلت عليها منذ ليلة الأربعاء، على مختلف المناطق والبلدات والقرى، خاصة الجبلية والمرتفعة منها، ونتيجة البرد القارس، ما أعاق الحركة وتسبب بشبه شلل في مناحي الحياة المختلفة، بما في ذلك الحركة التجارية.
وبدت شوارع المدينة وأحياؤها وعدد من بلداتها وقراها المختلفة، منذ ساعات الفجر، بحلة بيضاء تكسوها الثلوج، فيما باشرت طواقم غرف الطوارئ التي شكلتها البلديات ومحافظة الخليل، عملها منذ اللحظات الأولى من بدء تساقط الثلوج، حيث استجابت للعديد من النداءات، فيما قامت الجرافات بإزاحة الثلوج عن مسلك الشوارع الرئيسة، خاصة المؤدية إلى المستشفيات ومراكز الطوارئ والخدمات العامة، وعن عدد من الطرقات الفرعية أمام المواطنين المضطرين للتحرك.
واضطر عدد من المواطنين إلى ترك سياراتهم على جوانب الطرقات، ومنعهم من التحرك بها نتيجة صعوبة السير في ظل تساقط الثلوج الذي تسبب بحالات تزحلق خاصة في المنزلقات والانحدارات. 
وأكدت مصادر بلدية الخليل، أنها استطاعت تجاوز هذه العاصفة الثلجية الخفيفة بأمان، حيث عملت على إزالة الثلوج عن الطرقات في أرجاء المدينة لتمكين الحركة للمرضى والحالات الطارئة، مشيرةً المصادر إلى أن البلدية استجابت لـ 400 نداء وصلت للأقسام المختلفة فيها.
وأشار رئيس البلدية تيسير ابواسنينة، إلى انه أوعز لجهات الاختصاص في البلدية بضرورة الخروج من هذا المنخفض الجوي بأقل الخسائر، وتأمين المواطنين في أماكن سكناهم المختلفة، لافتاً إلى أن كهرباء بلدية الخليل عملت الصيانة المتواصلة في مراكز العطل، فيما تحرك ضباط الاطفائية لعدة أماكن لإذابة الثلوج وتسهيل الحركة أمام المواطنين. 
كما أوعز ابواسنينة، الذي أشرف بنفسه على غرفة الطوارئ وتفقد سير العمل في عدد من الشوارع والمناطق التي شهدت تساقطاً مرتفعاً للثلوج، إلى طواقم البلدية بالبقاء على أهبة الاستعداد لتفادي أية أضرار وتقديم المساعدة للمحتاجين إليها، في ظل استمرار المنخفض الجوي. 
وقال منسق غرفة الطوارئ في البلدية م. جلال ابوالحلاوة، إن طواقم البلدية قدمت المساعدات للأهالي بتحريك المركبات والآليات والطواقم المختصة لإسعاف حالات الطوارئ وفتح الشوارع المغلقة وخاصة الرئيسية منها، مؤكداً أن البلدية عملت على مدار الساعة من أجل توفير الخدمات المتاحة للمواطنين.
إلى ذلك، ثمن محافظ الخليل اللواء جبرين البكري، الجهود التي بذلت من مختلف الأطراف للتعامل مع آثار المنخفض الجوي الذي رافقه تساقط للثلوج على المحافظة، معتبراً تلبيتها السريعة لنداءات المواطنين منعت من احتمالية وقوع أضرار أو كوارث.
وعملت نحو 50 دورية مشتركة من الأجهزة الأمنية على تقديم المساعدة للمواطنين العالقين في الطرقات نتيجة الثلوج.
وتفقد المحافظ البكري، البلدة القديمة بالمدينة، رافقه قادة وممثلو المؤسسة الأمنية وطاقم المحافظة، وزاروا المستشفيات للتأكد من عمل الخدمة الصحية بشكل طبيعي، ومن ثم الاشراف شخصيا وميدانيا على مساعدة العالقين في منطقة سعير، كما تفقد المحافظ غرف العمليات المركزية والفرعية، خاصة في بلديات الخليل ودورا وحلحول ومقر الدفاع المدني واستمع الى الوضع العام في كل منطقة واليات العمل والإحصاءات التي تم تسجيلها في التعاطي مع آثار هذا المنخفض على كافة المستويات.