صيدم: ماضون في تعزيز غرف المصادر لدمج المزيد من الطلبة في التعليم

رام الله- الحياة الجديدة- أكد وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، مُضي الوزارة قُدماً في تعزيز وزيادة عدد غرف المصادر لدمج المزيد من الطلبة ذوي الإعاقة في قطاع التعليم.
ولفت الوزير إلى أن عدد هذه الغرف في المحافظات الشماليه بلغ 216 غرفة بحلول العام 2018، و 55 غرفة في المحافظات الجنوبية، إضافةً لتوفير الكوادر المتخصصة بزيادة سنوية ثابته تراوحت ما بين 40-50 معلم/ة سنوياً في تخصصات التربية الخاصة.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم، مجموعة من طلبة غرفة المصادر في مدرسة ربيحة ذياب بمديرية تربية رام الله والبيرة، والذين تميزوا في مجال إجراء المقابلات الصحفية، وذلك بحضور مدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي، ومدير عام الإرشاد والتربية الخاصة محمد حواش، ومدير تربية رام الله والبيرة باسم عريقات، ورئيس قسم الإرشاد في مديرية رام الله خولة سرحان، ومديرة المدرسة مها أبو نمرين، ومعلمتي "المصادر" في المدرسة.
وأضاف صيدم أن عدد المرشدين والمرشدات وصل إلى 1221 خلال الأعوام الثلاثة الماضية؛ بزيادة وصلت إلى 35% من عدد المرشدين الموجود قبل عام 2015، بشكل أسهم في زيادة الدعم النفسي وسرعة دمج كافة فئات الطلبة من ذوي صعوبات وبطيئي التعلم.
وفي هذا السياق، شدد الوزير على ضرورة دعم الطلبة الذين يعانون صعوبات التعلم، واصفاً عملية دمجهم في المجتمع بالمسؤولية الأخلاقية التي تقع على عاتق الجميع، مؤكداً على سعي الوزارة الدائم لتوفير المزيد من غرف المصادر في كافة المدارس، مشيداً بعمل الكوادر المشرفة على هذه الغرف، وأهمية تعزيز المرشدين المؤهلين للعمل فيها.
وأكد صيدم إيمان الوزارة بأن التعليم حق للجميع ولا يستثني أحداً، والإيمان بالتعليم الجامع للطلبة القابلين للدمج، إضافةً لتبني الوزارة مراكز مصادر مركزية تضم فريقاً متخصصاً في العلاج الطبيعي والوظيفي يتنقل بين المحافظات، وأخصائيّ النطق والأخصائي النفسي والتربية الخاصة، مشيراً إلى توفر مركز في المحافظات الجنوبية واثنين في المحافظات الشمالية، وأن العمل جارٍ لتأسيس مركز آخر في جنين، بما يسهم في دعم ومتابعة الطلبة من ذوي الإعاقة.
وخلال اللقاء أجرى طلبة "المصادر" مع الوزير صيدم مقابلة، إذ وجهوا له أسئلة حول واقع الطلبة من ذوي الإعاقة، وخطط الوزارة في هذا الإطار وآليات دعم غرف المصادر وتوفير خدمات نوعية لها.