عمر ارشيد..موهبة كروية ينتظرها مستقبلا واعدا

لاعب نادي الارسال المميز يحلم أن يمثل منتخب فلسطين

رام الله-الحياة الرياضية- عمر رشيد (13) عاما موهبة كروية أثبتت كفاءتها مع نادي الارسال حديث العهد والذي يولي الفئات العمرية اهتماما خاصا، يؤكد في لقاء مع "الحياة الرياضية" أن الجد والمثابرة ضروريان لتطوير الأداء.

ارشيد الذي يلعب في مركز الهجوم يحلم أن يطور أداءه ليمثل منتخب فلسطين مستقبلا، وقد كان لـ"الحياة الرياضية" هذا اللقاء معه:

*لماذا انضممت إلى نادي الارسال رغم أنه حديث العهد؟
انضممت لهذا النادي بالصدفة، إذ عرفت به من خلال الأصدقاء الذين انضموا بدورهم إليه، وهو ناد حديث العهد لكنه مثابر ويولي الفئات العمرية الصغيرة اهتماما مميزا.

*كيف ترى مستقبل هذا النادي؟
يمتلك النادي فريقا رائعا، وأتمنى تحقيق الأفضل في قادم المواعيد.

*ما أبرز المعيقات التي تواجه الرياضة الفلسطينية خاصة فيما يتعلق بالاهتمام بالفئات  العمرية الصغيرة؟
قلة النوادي والملاعب في فلسطين من أبرز المعيقات، والاحتلال بكل تأكيد يظل أكبر عائق أمام الشعب الفلسطيني بما في ذلك أمام تطور الرياضة الفلسطينية.

*ماهي أجمل لحظة وأسوأ لحظة خلال مسيرتك الكروية؟
أجمل لحظة تتمثل في تحقيقي هداف بطولة الشهيد ياسر عرفات التي نظمها النادي مؤخرا بمشاركة العديد من الفرق في محافظة رام الله والبيرة بمناسبة الذكرى الـ14 لاستشهاد القائد الرمز (أبو عمار)، أما أسوأ لحظة فتتمثل في عدم تمكننا من الوصول إلى المباراة النهائية رغم المستوى المتميز الذي قدمناه في البطولة، وخسرنا بهدف نظيف في مباراة نصف النهائي رغم اضاعتنا للعديد من الفرص، وخسرنا بركلات الحظ في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، إذ كان بإمكاننا أن نحقق نتيجة أفضل.
*ما أحلامك بالنسبة للمستقبل؟
تمثيل منتخب فلسطين  واصبح لاعبا في فريق عالمي.

*أي الفرق تشجع محليا وعربيا ومحليا؟
مؤسسة البيرة  محليا والوحدات عربيا وريال مدريد عالميا.

*لماذا برأيك هناك اهتماما متزايدا من قبل الأندية بجيل النشء؟
هناك اهتمام ملحوظ من قبل الأندية بالناشئين، وهذا أمر صحي يصب في خدمة المنتخب الوطني في كافة الفئات العمرية.

* من هو أكثر لاعب عالمي تشجعه ولماذا؟
مودرتش، لأن طفولته كانت صعبة وتغلب عليها ليصل إلى العالمية.

*ما هي هواياتك خارج المستطيل الأخضر؟
أحب السباحة وأمارسها.

* ما نصيحتك للاعبين الناشئين كي يتطوروا ويحافظوا على مستوى جيد؟

أدعوهم إلى الجد والمثابرة، وعدم اليأس من الواقع الصعب الذي يفرضه الاحتلال، فلابد من زوال الظلم، ففي فلسطين جيل يحب كرة القدم ولا بد أن يتطور وأن يصل إلى العالمية.
*هل من كلمة أخيرة؟

أتوجه لنادي الإرسال بالشكر لاهتمامه بالناشئين، كما أتوجه بالشكر بشكل خاص للمدربين جابر أبو رحمة واياد ابوغوش لما يبذلانه من جهد مضن في تطوير قدراتنا.