"بيكا" تؤكد اهمية الابداع المحلي كمحرك للتنمية الوطنية والدولية

بالي- وفا- شاركت دولة فلسطين ممثلةً بالوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي "بيكا"، في الاجتماع الرابع لتقاسم المعرفة بين الدول المنعقد في الفترة من 15-17 من الشهر الجاري في جزيرة بالي الإندونيسية، تحت عنوان: "الابداع المحلي كمحرك للتنمية الشاملة".

وقال مدير عام الوكالة عماد الزهيري، في كلمته خلال اعمال المؤتمر الذي تنظمه مجموعة من المنظمات والوكالات منها البنك الاسلامي للتنمية، مجموعة البنك الدولي، والوكالة اليابانية للتعاون الدولي، والتعاون الالماني، والوزارات المعنية في حكومة اندونيسيا، وبحضور دولي واسع، قال: "انه وخلال السنوات الماضية فقد انتقل موضوع تقاسم الخبرات الى قلب العمل التنموي الدولي كمحور ثالث يكمل محور الدعم المالي والمحور التقني.

وأضاف الزهيري: "ان الأجندة الانمائية الدولية 2030 تدعو لتعزيز تقاسم المعرفة ضمن اطر مشتركة متفق عليها"، داعيا برنامج عمل اديس ابابا حول تمويل التنمية الى تشجيع تقاسم المعرفة، تنفيذاً للأجندة الانمائية الدولية.

واكد ان الاعتراف بالمعرفة وأهمية تقاسمها والتعلم من تجارب الغير ونقل الممارسات الجيدة يساهم بشكل اساسي في تنفيذ اهداف الانمائية الدولية.

وتابع: "ان هذا الحدث الدولي، الذي سيستمر لفترة ثلاثة ايام سيتضمن اضافةً لبحث افضل التدابير وانجعها في تقاسم المعرفة ونقل تجارب الدول من خلال جلسات الحوار التفاعلي التخصصية ، وان المؤتمر سيتضمن ايضاً ورشات عمل تهدف الى تعزيز التعاون الثلاثي والمتعدد بين الجهات المشاركة وبما يمكن من التقدم باتجاه تحقيق اهداف الانمائية الدولية فالمؤتمر فرصة هامه لصناع القرار، والمتمرسين في مجال التنمية والشركاء الدوليين للاستفادة من الحلول المحلية والابتكارات في مجالات تنموية محددة ومنتقاة بعناية كالصحة، والتعليم، والتنمية الاقتصادية المحلية، والبيئة، والزراعة وغيرها من المجالات التنموية الحيوية."

ولخص الزهيري اهداف المؤتمر، التي تتمحور حول تبادل الخبرات وتقاسم المعرفة اضاقة الى تسهيل عملية التعرف على التحديات والفرص والحلول الخلاقة اضافةً الى تعزيز دور المؤسسات المتعددة في دعم جهود الحكومات وخططها لتمكين، الابداع المحلي كمحرك لعملية التنمية الوطنية وتعميق الية العمل والتنسيق بين الدول متوسطة الدخل والدول منخفضة الدخل بما يقود الى تحديد مكامن الموارد القيمة لتحقيق برامج تنموية ضمن اطار التعاون جنوب-جنوب .

ومن الجدير ذكره ان الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي واضافةً على مشاركتها في هذا المؤتمر فهي ستكون طرف رئيس في اعمال مؤتمر التبادل العكسي الدي ينظمه البنك الاسلامي للتنمية من 18-20 من الشهر الجاري في جزيرة بالي ايضا.