صيدم: مدرسة فلسطينية في أنقرة قريباً بعد مدرستي اسطنبول

رام الله- الحياة الجديدة- أعلن وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم عن قرب افتتاح مدرسة فلسطينية دولية جديدة تعتمد المنهاج الفلسطيني في التدريس؛ بالعاصمة التركية أنقرة.
جاء هذا الإعلان عقب افتتاح الوزير صيدم مدرستي الفنار والياسمين الفلسطينيتين الدوليتين في مدينة اسطنبول أمس الجمعة، بحضور أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب، وسفير دولة فلسطين لدى تركيا د. فائد مصطفى وأسرة السفارة، ورئيس الجالية الفلسطينية حازم عنتر، ورئيس منتدى رجال الأعمال الفلسطيني التركي مازن حساسنة، ومن الجانب التركي نائب وزير التربية والتعليم إبراهيم ايرت، ونائب والي اسطنبول أحمد حمدي، والقنصل التركي العام في القدس جورجان ترك أوغلو.
ويلتحق بمدرسة الفنار 300 طالب، إذ تشتمل المدرسة على 14 شعبة للفرعين العلمي والأدبي، وهي شاملة للصفوف من 1-12، فيما يلتحق بمدرسة الياسمين 220 طالب وتشتمل على 14 شعبة، وهي أيضاً شاملة للصوف من 1-12، والمدرستان تعتمدان المنهاج التعليمي الفلسطيني، ولديهن طواقم وأجهزة أكاديمية وإدارية كاملة.
وبارك الوزير صيدم لعموم الشعب الفلسطيني افتتاح هاتين المدرستين اللتين تعتمدان "وبكل فخر" المنهاج الفلسطيني، ويضفن لسلسلة مدارس فلسطينية دولية متميزة في بلغاريا ورومانيا وقطر، مشدداً على ضرورة اهتمام هاتين المدرستين بجودة التعليم ونوعيته والتركيز على الأساليب العصرية في التدريس وتحقيق الإنجازات والنجاحات أسوةً بالمدارس الفلسطينية الأخرى؛ ترجمة للمساعي الحثيثة التي تقودها وزارة التربية من أجل إعلاء اسم فلسطين عالياً في كافة المحافل.
ووجه صيدم التحية لتركيا قيادةً وحكومةً وشعباً على تعاونهم في سياق إتمام هذا الإنجاز النوعي، شاكراً أسرة سفارة دولة فلسطين في تركيا وعلى رأسها السفير مصطفى وأيضاً الجالية الفلسطينية؛ لجهودهم الحثيثة وتعاونهم الدؤوب مع الوزارة لإنشاء هاتين المدرستين في سرعة قياسية، شاكراً في الوقت ذاته طاقم وزارة التربية خاصةً وكيل الوزارة د. بصري صالح، والوكيلين المساعدين م. فواز مجاهد و أ. عزام أبو بكر اللذين سبق وأن زارا تركيا تحضيراً لهذه الخطوة التاريخية، كما شكر الإدارتين العامتين للتعليم العام والعلاقات العامة والدولية في الوزارة.
وأضاف وزير التربية أن عدد الطلبات المقدمة للوزارة من قِبل المدارس الدولية، والتي تطلب تدريس المناهج الفلسطيني فيها؛ في تزايد كبير بما يؤكد على تميز ونجاعة نظام التعليم الفلسطيني والمناهج الوطنية.
وأكد صيدم أن تشييد هذه المدارس خارج الوطن يتقاطع مع رؤية الوزارة وسياساتها الرامية إلى ضمان حق الطلبة في التعليم الحر، وتنشئتهم تنشئة وطنية؛ عبر التعلم من المناهج التي صممت بأيدٍ وعقول فلسطينية، مشدداً على أن وزارة التربية ستواصل مسيرة بناء مدارس التحدي والإصرار وفي كافة المناطق؛ تأكيداً على عدالة التعليم وإيماناً بقدرة الفلسطيني على تحقيق التميز من خلال التعليم والتعلم.