الفنانة وداد نخلة: أنا إنسانة جريئة وأعشق التجربة والمغامرة

أعلنت لـ"الحياة الجديدة" أنها ستفاجئ جمهورها بمشاريع متعددة قريبا

الفنانة وداد نخلة: لا أحب التخصص بلون غنائي واحد

أجرى اللقاء: أيهم أبوغوش

ترعرعت في عائلة فنية، وعشقت الغناء منذ صغرها، تعلم أن صوتها يميل للطرب والكلاسيكي أكثر من الشعبي، لكنها انسانة جريئة لذلك لم تترد في خوض التجربة والمغامرة رغم سهام النقد التي وجهت لها. أنها ابنة الرامة وداد نخلة التي تؤكد أنها تتقبل النقد، لكنها لا تقبل السخرية.

تقول في لقاء خاص بـ"الحياة الجديدة" أن عقبات تعترض طريق الفنان الفلسطيني أبرزها عدم وجود شركات إنتاج تتبنى إنتاجات الفنانين. وفيما يلي نص اللقاء:

* انت ابنة الرامة...كيف تعرف وداد نفسها للجمهور الفلسطيني وكيف ساهمت البيئة التي تعيشين فيها في صناعتك كفنانة؟

ترعرعت في عائلة فنية حيث هناك العديد من الفنانين فيها ومن ليس فنان فهو مستمع ممتاز وذو ذوقٍ رفيع، كبرت على الاغاني الطربية والجبلية مما جعلني اعشق الموسيقى والغناء.

*انت تغنين لمغنين آخرين...فأين هو اللون الخاص بك وهويتك الفنية من خلال أغان تعكس شخصيتك الفنية؟

لدي بعض الاغاني الخاصة التي وللأسف لم اقم بتسويقها بطريقة صحيحة، ولكني لا أحب التخصص بلون غنائي واحد، فحسب رأيي وخبرتي المتواضعين الفنان يجب ان يتقن كل الالوان الغنائية ويكون دائم التجدد ويفاجئ الجمهور بين الحين والآخر بلون جديد.

*لقد احييت أكثر من حفل فني في اعراس ومطاعم وفنادق بالضفة ...كيف تقيمين التجربة؟ وهل حصر الفنان حفلاته على أعراس وحفلات خاصة انعكاسات سلبية تحد من تطلعات الفنان وطموحه؟

على كل فنان أن يمارس الغناء بشكل مستمر ليتحسن اداؤه وصوته وخبرته وتمكنه وحتى ليكتشف موهبته وقدراته أكثر . لا أستطيع تقييم هذه الحفلات بشكل عام فمنها ما كان رائعاً واضاف لي ومنها ما لم يضف شيئا، ولكن دائماً التجربة هي مكسب حتى وإن كانت تجربة فاشلة.

*قلت في أحد المقابلات التلفزيونة إن أحد عوامل الضغط التي تعانين منها هو عدم اتقانك العزف على آلة موسيقية....كيف ستتجاوزين هذه النقطة؟

لم يستهوني العزف بقدر عشقي للغناء، فلم يجذبني الموضوع لدرجة أني اقدمت على التعلم على آله ولكني درست المقامات وافهم جيداً ما اسمعه وأنا اغنيه من الممارسة والسمع والسؤال والاستفسار.

* مؤخرا احييت أنت وفنان آخر حفلة في أحد الأعراس وأديتما اغنية "دحية"...وقد ووجه هذه الأداء من انتقادات من البعض...ألا تعتقدين أن هذا النوع بعيدا عن شخصيتك وأنك أقرب إلى أداء الأغاني الكلاسيكية؟

أعلم أن صوتي يميل للطرب والكلاسيكي أكثر من الشعبي لكني انسانة جريئة واحب التجربة والمغامرة. لا اقول ان ادائي للدحية كان ممتازاً لكنه كان جيداً وليس من الصعب تحسينه فأنا أعمل على تحسينه لأتقنه أكثر، وبرغم الهجوم والانتقاد الا ان الكثير من الفنانين من مغنيين وعازفين حثوني على الاستمرار بهذا اللون ويرونني مغنية ممتازة للون الشعبي كما أني تلقيت عروضاً لا تحصى لإحياء الاعراس الشعبية.

* متى تتقبلين النقد ومتى ترفضينه؟

عندما يكون النقد بناء وموجهاً بطريقة ادبية بناءة هادفة للتحسن فأنا اول من يتقبل واقوم فوراً بتطبيق ما يقدم لي من نصائح ومعروفه جدا بهذه الصفة بالوسط الفني. اما النقد المبني على الاستهزاء او الاستخفاف او الفكاهة او التصغير والتقليل من شأني فانا لا اتقبله فحسب بل لا اسمعه ولا اهتم به.

*ماهي مشاريعك المستقبلية؟ ألا تفكرين في اصدار البومات خاصة؟

 في راسي مشاريع كثيرة وسأفاجئ الجمهور العزيز قريباً.

*ما هو تقييمك لبرامج المسابقات الخاصة بالغناء عبر الفضائيات العربية؟

 لا شك انها تضيف شهرة وانتشارا واسعا للمشتركين لكنها ليست عادلة بالضرورة كما ان انتظار التصويت ومرحلة الخطر بالنسبة لي اشبه بالتعذيب.

*كيف تجمعين بين دورك الأسري وبين مسيرتك الفنية؟

تقسيم الوقت هو الأمر الأهم في الموضوع، فأنا فنانة في تقسيم الوقت بشكل مثالي كما انني اتنازل عن عدة اشياء بالمقابل كي لا أظلم اسرتي ولا أظلم فني.

* ما أبرز العقبات التي تعترض الفنانين الفلسطينيين في الداخل والفن الفلسطيني بشكل عام؟

أبرز العقبات أننا لا نحب الخير لبعضنا، ونهوى الانتقاد غير البناء والسخرية من نجاح الآخر، بالإضافة إلى أنه يوجد لدينا نسبة تخلف فظيعة لم ألمسها من قبل.

 أمر آخر، لا يوجد لدينا شركات انتاج والفنان يجب أن يتعب كثيرا كي يصل.