والدا ميلانيا حصلا على الجنسية الأميركية بموجب برنامج يعارضه ترامب

نيويورك- أ.ف.ب- حصل والدا السيدة الأميركية الاولى ميلانيا ترامب السلوفينية الأصل على الجنسية الأميركية خلال حفل تجنيس نظم في نيويورك الخميس الماضي ويرجح انه تم عبر برنامج للم شمل الأسر يعارضه بشدة الرئيس دونالد ترامب.

وأدى والدا زوجة الرئيس الأميركي، فيكتور وأماليا نافس اليمين للحصول على الجنسية كما أعلن المحامي المكلف بملفهما مايكل وايلدز لوكالة فرانس برس.

وردا على أسئلة صحيفة "نيويورك تايمز" ما اذا كانا حصلا على الجنسية الأميركية بموجب برنامج أطلق عليه الرئيس اسم "الهجرة المتسلسلة" ويتيح للرعايا الأميركيين المجنسين ان يتولوا كفالة أفراد من عائلاتهم للحصول على الاقامة الدائمة، قال وايلدز "افترض ذلك".

ولم يحدد المحامي الفترة التي استغرقها استكمال اجراءات الحصول على الجنسية كما لم يوضح ما اذا كانت السيدة الأميركية الاولى كانت وراء كفالة إقامتهما الدائمة.

يشار الى ان ترامب اعتمد نهجا متشددا في سياسة الهجرة منتقدا الاجراءات التي تتيح للرعايا الأميركيين المجنسين ان يتولوا كفالة أقرباء لهم من أجل الحصول على الاقامة الدائمة.

ويعتبر الرئيس الجمهوري ان هذا النظام يحرم الأميركيين من الوظائف ويهدد الأمن القومي داعيا الى اعتماد نظام يعتمد على معيار الكفاءة ومنح الاقامة لاشخاص متعلمين ومهنيين يجيدون اللغة الانكليزية.

وفي تغريدة على تويتر في تشرين الثاني عبر ترامب بوضوح عن موقفه هذا. وكتب "الهجرة المتسلسلة يجب ان تتوقف الآن! بعض الأشخاص يأتون ويجلبون عائلاتهم بكاملها معهم، ما يمكن ان يكون سيئا. غير مقبول".

وغالبا ما يشير الى مثال سيف الله سايبوف المهاجر من اوزبكستان الذي يحمل الجنسية الأميركية وقاد شاحنته المستأجرة الى ممر دراجات هوائية في نيويورك في تشرين الاول متسببا بمقتل ثمانية أشخاص واصابة 12 آخرين، كي يثبت بان برنامج لم شمل العائلات يجب ان يتوقف.

ولم يتضح موعد حصول والدي ميلانيا ترامب على بطاقات الاقامة الدائمة رغم انه تم الكشف عن وضعهما هذا في شباط من قبل وايلدز.

وقال وايلدز لصحيفة نيويورك تايمز ان ميلانيا ترامب هي كفيلتهما.

وبموجب القانون الأميركي فانه يجب ان يكونا بوضع اقامة دائمة لمدة خمس سنوات قبل ان يصبحا مواطنين أميركيين، كما ان اجراءات النظر في الملفات يمكن ان تستغرق عدة أشهر بعد ذلك.

وفيكتور نافس بائع السيارات في سلوفينيا وآماليا التي عملت سابقا في مصنع أنسجة، في السبعينيات من العمر وهما متقاعدان ويمضيان غالبية أوقاتهما في الولايات المتحدة حيث يقضيان الوقت مع ابنتهما وحفيدهما بارون.