البرلمان العربي يشكل لجنة رباعية لإعداد البيان الختامي بشأن تداعيات قضية القدس

القاهرة -  وفا- افتتح ئيس الاتحاد البرلماني العربي-رئيس مجلس النواب المصري علي عبد العال، بمقر مجلس النواب المصري بالقاهرة، اليوم السبت،أعمال الدورة الثامنة والعشرين الاستثنائية للاتحاد البرلماني العربي، بمشاركة فلسطين.

ويأتي الاجتماع بناء على طلب دولة الكويت وعدد من الدول العربية لبحث تداعيات قضية القدس في ضوء الممارسات الإسرائيلية والمستجدات الاخيرة في القضية الفلسطينية.

ويمثل دولة فلسطين في الاجتماع أمين سر المجلس الوطني محمد صبيح.

وقال رئيس الاتحاد البرلماني العربي علي عبد العال، في افتتاح اعمال الدورة، إن انعقاد الجلسة الطارئة لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية، اليوم السبت، في القاهرة جاء لبحث المجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني من جانب الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف: ان الجلسة جاءت أيضا لبحث القرار الأحادي الذي اتخذته الإدارة الأميركية لنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة، مشيرًا إلى أن الانعقاد جاء وفق المادة 5 من ميثاق الاتحاد البرلماني العربي بشأن الانعقاد الاستثنائي.

واعلن عبد العال، عن تشكيل لجنة صياغة برئاسة مصر، تضم ممثلين عن برلمانات "مصر، وفلسطين، والسعودية، والكويت"، وذلك لإعداد البيان الختامي الخاص بجلسة الاتحاد البرلمان العربي الطارئة التي عقدت اليوم السبت في مقر مجلس النواب المصري بالقاهرة، لبحث تداعيات قضية القدس في ضوء الممارسات الإسرائيلية والمستجدات الاخيرة في القضية الفلسطينية.

 

الجزائر تدعو المجتمع الدولي لإنصاف الشعب الفلسطيني وحماية القدس

من جهته دعا رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري السعيد بوحجة، المجتمع الدولي لإنصاف الشعب الفلسطيني وحماية القدس من التوسعات الإسرائيلية والاستيطان، وممارسة العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني وقتل المدنيين.

وأكد بوحجة في كلمته أمام الجلسة الطارئة لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية التي يستضيفها مجلس النواب المصري اليوم السبت، ضمن الدورة الثامنة والعشرين الاستثنائية للاتحاد البرلماني العربي، أن القضية الفلسطينية تشكل بعدا روحيا للشعب الجزائري وقيادته السياسية، لافتا إلى أن فلسطين ستبقى قضية الجزائر المركزية التي تلقى إجماعا لدى كل شرائح المجتمع الجزائري، مشددا على أن مواقف الجزائر ثابتة في دعم الفلسطينيين دون التدخل في شؤونهم.

وثمن بوحجة، الجهود التي قدمتها مصر من أجل نجاح تلك الدورة تضامنا مع الشعب الفلسطيني، وأن الحل العادل للقضية الفلسطينية هو اللبنة الرئيسية لوجود منطقة آمنة، فلا يمكن أن يكون هناك سلام وهناك مواطنون فلسطينيون محرومون من ديارهم، وهناك من تيتم بسبب العدوان الإسرائيلي الغاشم.

قال إن القمع الذي يمارسه الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين خالف قواعد القانون الدولي، وتتصرف إسرائيل وكأنها فوق القانون وخارج نطاق المحاسبة، لذا على الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤوليتها لحماية الشعب الفلسطيني.

وأضاف رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري "إن ما أقدمت عليه الإدارة الأميركية لنقل سفارتها إلى القدس يعد تعديا على القانون الدولي والإنساني وتغييرا عمليا لوضعية تاريخية لمدينة القدس، وضربا في العمق للحل القائم على البلدين، مطالبا الأمم المتحدة بالبحث عن آليات جديدة لحل النزاع بشكل أكثر عدلا، وإجبار شعوب العالم لتعيش في أمن وسلام والسماح للشرق الأوسط للانتقال لمراحل جديدة.

كما عبر في ختام كلمته عن تضامن الشعب الجزائري الشقيق التام مع الشعب الفلسطيني وكل حقوقه التاريخية، مطالبا بوحدة الصف العربي لتقديم الدعم المعنوي والسياسي للقضية الفلسطينية بما يتوافق ومعايير العدالة والقانون الدولي.

 

الاردن يطالب بموقف عربي جامع حيال الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني ومحاولات تهويد القدس

من جانبه طالب رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة باتخاذ موقف عربي جامع حيال الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، ومحاولات تهويد القدس.

وقال في كلمته امام الجلسة، إن جرائم الاحتلال الإسرائيلي متواصلة وزادت حدتها باستخدام القوة المفرطة ضد الشعب الفلسطيني وقرار نقل واشنطن سفارتها إلى القدس، وسط صمت دولي حيال هذه الانتهاكات، داعيا إلى رفض واضح لكل أشكال التسوية غير العادلة للقضية الفلسطينية، وإعلان دولة فلسطين في المقابل.

وأشار، إلى أن الكنيست الإسرائيلية تبنت مؤخرا قانون القومية الذي يكرس يهودية الدولة الإسرائيلية ويحاصر الهوية الفلسطينية في مخالفة سافرة لكل القوانين والمواثيق الدولية.

 

الامارات: الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني لا يجوز الصمت عليها

بدوره قال النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات مروان بن غليطة، إن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف تاريخي يتطلب تضافر الجهود العربية والوحدة من أجل استمرار دعمها في ظل الجرائم التي ترتكب من جانب الاحتلال الصهيوني، مشيرا إلى أن الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني لا يجوز الصمت عليها.

وأكد بن غليطة في كلمته أمام الجلسة الطارئة لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية التي بدأت اليوم في مجلس النواب المصري ضمن الدورة الاستثنائية للاتحاد البرلماني العربي، أن الإمارات منذ تأسيسها تعتبر القضية الفلسطينية، قضيتها المحورية والمركزية، وستظل دائمًا وأبدًا كذلك، حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة والعيش بكرامة وأمن وأمان.

وأكد، أن الدعم من جانب الإمارات للشعب الفلسطيني لا يتوقف، من خلال أحزمة المساعدات المستمرة والمشروعات التي يتم إنشاؤها لخدمته، مضيفا ان اسرائيل يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك أمام المجتمع الدولي والتي تتعارض مع جهود السلام.

وشدد بن غليطة، على أن القرارات الأحادية لن تغير إطلاقا من الوضعية القانونية للقدس الشريفة، حيث من الضروري التوافق على برنامج برلماني عربي بالتنسيق مع المنظمات الدولية من أجل الضغط على دولة الاحتلال الاسرائيلي لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.

 

أبو الغيط يطالب بتحقيق دولي في الجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا

وطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بإجراء تحقيق دولي في الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، والحصار الجائر الذي تفرضه على قطاع غزة.

وقال أبو الغيط في كلمته التي ألقاها بالنيابة عنه الامين العام المساعد لشؤون فلسطين والاراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي، خلال الجلسة الطارئة لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية التي يستضيفها مجلس النواب المصري اليوم السبت، ضمن الدورة الثامنة والعشرين الاستثنائية للاتحاد البرلماني العربي، إن القضية الفلسطينية تمر بظروف استثنائية خطيرة في ظل ما أقدمت عليه الإدارة الأميركية من قرارات تستهدف تصفية القضية، بدأت بقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارتها إليها، مرورا باستهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" وتعليق جزء كبير من مساهمة واشنطن في ميزانيتها، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمة المالية فيها، وصولا إلى موقفها العدائي من السلطة الفلسطينية ووقف مساعداتها إليها.

وأضاف الأمين العام، إن الانحياز الأميركي لإسرائيل دفعها إلى مواصلة عدوانها وتنفيذ المخططات التي تستهدف القدس عزلا واستيطانا وتهويدا، وفرض وقائع على الأرض، لا سيما في منطقة الخان الأحمر وما شهده من تهجير واقتلاع للسكان.

وحذر ابو الغيط من مخاطر قانون الكنيست الإسرائيلية بشأن "القومية اليهودية"، والذي يؤكد سياسة التمييز والتطهير العرقي، وتصاعد عنف الاحتلال الإسرائيلي ضد المتظاهرين.