ورشة حول سبل تطوير الاعمال في مجال التصنيف الجمركي للبضائع

رام الله - وفا- نظمت غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة بالتعاون مع الادارة العامة للجمارك والمكوس في وزارة المالية والتخطيط، اليوم الخميس، ورشة حول "سبل تطوير الأعمال في مجال التصنيف الجمركي للبضائع"، وذلك بحضور الخبيرة لمياء الفريقي من منظمة الجمارك العالمية، واعضاء من الهيئة العامة للغرفة .

وأوضح رئيس الغرفة خليل رزق، أن الاحتلال يسعى للتضييق على الاقتصاد الفلسطيني من خلال العديد من السياسات والاجراءات، ويحاول أن يعيق عملية التجارة لقطع العلاقة بين فلسطين والعالم، وألا تكون علاقة مباشرة بين التاجر الفلسطيني مثل إخراج البضاعة من الميناء، وأن يتم التعامل على أن البضائع الفلسطينية تمر كممر من إسرائيل، وقال: إسرائيل تتدخل بالإجراءات البسيطة، هناك معيق كبير لدى التاجر وهذا مؤذ ومؤلم، خاصة تأخير البضائع الموسمية لما بعد الموسم لتصبح عبئا على التاجر، وتدخل الاحتلال في تفاصيل التفاصيل جزء من المشاكل الرئيسية، وكذلك رسوم وتكلفة إضافية، وتكاليف نقل مرتفعة، ولن تكون تنمية إلا إذا كانت هناك صناعة، وهناك معيقات في إدخال الماكينات والمواد الخام.

وأوضح ان القطاع الخاص حريص على التواصل مع الجهات الرسمية وبحث القضايا الجمركية بما يخدم القطاع الخاص ويسهل عليه، من خلال اجراءات ذات كفاءة عالية بما يخدم اصحاب العلاقة .

من جهتها بينت الفريقي للحضور دور المنظمة في العمل الجمركي على مستوى الدول الاعضاء، وأن هذا اللقاء بين لجمارك والمكوس وضريبة القيمة المضافة في وزارة المالية والتخطيط واصحاب المصلحة من القطاع الخاص هو يأتي ضمن الانشطة والجهود التي تقوم بها المنظمة لخلق حوار وبحث آفاق التعاون بين الأطراف ذات العلاقة .

وبينت انه سيتم العمل على صياغة مجموعة من التوصيات وتقديمها للجهات المختصة، لتذليل العقبات والمعيقات التي تعترض عمل القطاع الخاص مع الجمارك.

وبين المشاركون المعيقات التي تواجه القطاع الخاص، كالقضايا الجمركية، وخصوصية الحالة الفلسطينية، لأخذها بعين الاعتبار في السياسات والاجراءات التي تضعها إدارة الجمارك والمكوس وضريبة القيمة المضافة في وزارة المالية والتخطيط، في تطوير العمل الجمركي خاصة تصنيف البضائع.