"الخارجية": العدوان على قطاع غزة محاولة لتمرير المشاريع التصفوية وخلط الأوراق

رام الله- وفا- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات موجات العدوان الإسرائيلي المتواصلة على قطاع غزة، والتصعيد الممنهج الأخير الذي أدى الى استشهاد وجرح عدد من أبناء شعبنا العُزل.

واعتبرت الوزارة في بيان لها، اليوم الأحد، ما جرى امتدادا للعدوان والحصار الشامل المفروض بقوة الاحتلال على قطاع غزة كجزء لا يتجزأ من حلقات التآمر السياسي الهادف الى تصفية القضية الفلسطينية وتفتيتها وتكريس حالة الفصل والانقسام بين جزئي الوطن.

ورأت أن هذا التصعيد يتزامن مع محاولات حثيثة أميركية واسرائيلية لتغليف هذا التآمر بشعارات (الأزمة الإنسانية) والادعاء بضرورات حلها بأبعاد (اقتصادية إغاثية)، بعيداً عن السبب الرئيس وراء معاناة أهلنا المستمرة في قطاع غزة وهو الاحتلال والحصار، وما جرى في الأيام الأخيرة يؤكد لجميع الأطراف هذه الحقيقة، ويعكس أهمية إنهاء معاناة شعبنا في قطاع غزة من خلال إنهاء الاحتلال والحصار المفروض منذ سنوات طويلة.

في سياق آخر، أدانت الوزارة تصريحات التهديد والوعيد العنصرية بقتل الفلسطينيين التي يتسابق على إطلاقها أركان الحكم في دولة الاحتلال، وباتت تلك التصريحات سيدة الموقف في الساحة الحزبية الإسرائيلية، في سياق (استعراض عضلات حزبي) يكون دائما على حساب الدم الفلسطيني والأرض الفلسطينية، فإسرائيل تحاول دائما ترحيل أزماتها الداخلية وتفريغها من خلال العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، الذي يؤدي الى سقوط ضحايا فلسطينيين عند كل أزمة.

وحملت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا اللعب بالنار ومحاولات خلط الأوراق بالقوة على الساحة الفلسطينية، محذرة من المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية تحت ما يُسمى بـ(صفقة القرن)، واستبدال البعد السياسي لحقوق شعبنا بمشاريع (اقتصادية إغاثية) تحت شعارات إنسانية.

وشددت الوزارة على أن إنهاء الاحتلال والحصار الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين هو المدخل الوحيد لحل القضية الفلسطينية، الذي يُمكن شعبنا من ممارسة حقه في تقرير مصيره بحرية أسوة بالشعوب الأخرى، وبما يؤدي الى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.