أكاذيب استعراضية ..!!

مع خطابات وتصريحات قادة حماس وناطقيها الرسميين، لا تبدو فكرة وزير الدعاية النازية غوبلز، عن ضرورة الكذب في الإعلام، واعتماده منهجا ثابتا في التكرار حتى يصدق الناس ما تنشره من أكاذيب،  نقول لا تبدو هذه الفكرة الشريرة مع خطابات حماس فكرة مقبورة، اذ لا شيء في هذه الخطابات اليوم غير ما يوحي بفعالية فكرة "غوبلز" مع اضافة جديدة، ان أكاذيب هذه الخطابات استعراضية، وشديدة البذاءة والدجل، مثلما جاءت في الجمعة الماضية، من فوق منابر المساجد التي هي لذكر الله عز وجل وقراءة القرآن، لكن خطب حماس جعلتها لفتنة الدنيا وشهواتها السلطوية..!! 
لم يستسغ أحد ما قالته حماس من فوق هذه المنابر، وبعضهم اعترض وبغضب فألقته حماس في سجونها، منهم الذي عرفنا "صلاح عابد" وآخرون لم نعرف اسماءهم بعد، ومع هذا الاعتراض والغضب، تتكشف حقيقة ان أكاذيب حماس لم يعد يصدقها غير أصحابها ومنتجيها "الغوبلزيون" ومن هذه الأكاذيب المفتونة بها حركة حماس، ما تحاول ان توهم به الناس انها وقطاع غزة  شيء واحد (..!!)  فتتحدث عن اجراءات السلطة الوطنية، التي تسعى لإنهاء الانقسام البغيض بأنها اجراءات و "عقوبات" ضد القطاع ..!! والواقع ان بينها والقطاع المطعون بالحصار والانقسام البغيض، بونا شاسعا، تقول حملة "فوضناك" اليوم والتي انطلقت من قلب غزة الباسلة، في مبايعة فريدة من نوعها للرئيس أبو مازن، تقول هذه الحملة بحقيقة البون الشاسع بين قطاع غزة، وحركة حماس بسلطتها القمعية، سلطة الأمر الواقع التي جاءت الى الحكم بقوة الانقلاب العسكري الدموية.
من يحمي هذه الأكاذيب ويجعلها متواصلة غير الاحتلال، وتمويلات المال الحرام، الاحتلال بواقعية مخططاته التصفوية للمشروع الوطني الفلسطيني المدعومة أميركيا، والتي لا تريد نهاية للانقسام البغيض، والمال الحرام بحساباته المنزوعة الدسم القومي والوطني وحتى الأخلاقي..!! 
من يدفع فاتورة هذه الأكاذيب غير أهلنا في قطاع غزة أولا، ويا لها من محنة، لكنها لن تطول بعد الآن، وموقف الشرعية بات حاسما إما ان تعود غزة لأهلها بسلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح الشرعية الواحد، وإما علاجات الكي بالقرارات الوطنية الشجاعة والمسؤولة، شاء من شاء وأبى من أبى.
رئيس التحرير