التربية تشرع بصرف 30% من مخصصات دعم البحث العلمي في الجامعات

صيدم يهنئ أبناء الأسرة التربوية بمناسبة العام الجديد

القدس عاصمة فلسطين/ رام الله – الحياة الجديدة- أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الأحد، عن صرف 30% من مخصصات دعم البحث العلمي في الجامعات المحلية، بمبلغ قيمته 6 مليون و120 ألف شيقل.

وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أن هذا الصرف يأتي كدفعة أولى من مبلغ الـ 20 مليون و400 ألف شيقل الذي خصصته الوزارة لدعم البحث العلمي في الجامعات الفلسطينية التي وقعت على مذكرات تفاهم مع الوزارة في شهر تشرين الثاني الماضي.

وأكد الوزير د. صبري صيدم أن الوزارة تضع البحث العلمي على رأس الأولويات، موضحاً أن باقي الدفعات ستصرف تباعاً، مشدداً على اهتمام الوزارة بدعم الجهود الهادفة إلى بناء القدرات في مجالات البحث العلمي في الجامعات المستهدفة؛ بما يضمن دعم المشاريع البحثية للطلبة المبدعين والباحثين المتميزين وبما ينسجم مع غايات التنمية المستدامة في فلسطين.

من جانب آخر هنأ صيدم، اليوم، أبناء الأسرة التربوية في مديريات الوطن كافة، بمناسبة العام الميلادي الجديد وذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة المعاصرة وانتهاء الفصل الدراسي الأول.

وأعرب صيدم عن بالغ شكره وتقديره للأسرة التربوية التي بذلت جهوداً عظيمة طوال عام كامل تكللت بعديد الإنجازات والنجاحات، وتقديم خدمات نوعية للنهوض بالمسيرة التعليمية في جناحي الوطن.

وخاطب صيدم الأسرة التربوية قائلاً: "على عتبات عام جديد، وفي ذكرى ثورةٍ مجيدة، ومع نهاية فصل دراسي حافلٍ بالتطوير، أحييكم جميعاً على تحليكم بروح المسؤولية، ورغبتكم العارمة في تسجيل مزيدٍ من الإنجازات النوعية، وتنشئة جيلٍ قويٍ متسلحٍ بالقيم والمعارف، وإصراركم على رفعة اسم فلسطين عالياً في جميع المحافل والساحات على الرغم من مضايقات الاحتلال وسياساته العنصرية وانتهاكاته المتواصلة بحق التعليم في شقي الوطن بما فيها عاصمتنا الأبدية القدس".

وأشاد صيدم بالجهود التطويرية التي بذلتها الطواقم التربوية والتي تجسدت من خلال مخرجات تجلت في إنجاز المناهج الوطنية الجديدة، ونظام الثانوية العامة "الإنجاز"، ودمج الكليات الحكومية بجامعة فلسطين التقنية "خضوري"، ورقمنة التعليم العام، والبرمجة، والنشاط الحر، واستثمار توليد الطاقة الشمسية في المدارس والجامعات، والمدارس المستدامة، ومدارس التعلم الذكي، ودعم البحث العلمي، وتشييد الأبنية المدرسية الجديدة، ودمج التعليم المهني والتقني بالتعليم العام، وإقرار أول قانون للتربية والتعليم في تاريخ فلسطين، وإطلاق أول دليل مناهجي موحد لرياض الأطفال، ودعم التعليم في القدس وقطاع غزة والمناطق المسماة "ج"، وتسوية أوضاع بعض مؤسسات التعليم العالي وكان آخرها الكلية الجامعية في خانيونس ومن قبلها جامعة الأقصى، وغيرها من البرامج والمشاريع التي تسهم في تعزيز الريادة والابتكار لضمان مستقبل مشرق للتعليم الفلسطيني.

وتطرق صيدم إلى عام التعليم العالي، والذي شهد وحدوية العمل التربوي بين المحافظات الشمالية والجنوبية، إذ تكاتفت فيه جهود الطواقم التربوية أيضاً، واستطاعت أن تسجل العديد من الإنجازات والتي من كان من أبرزها حصول الطالبة عفاف الشريف على المرتبة الأولى في مسابقة تحدي القراءة على مستوى الوطن العربي، والظفر بالمركز الثاني في مسابقة الذكاء العقلي على صعيد العالم، ونيل مراكز متقدمة في بطولة الجمنزياد الرياضي العربي الأول بلبنان.

واختتم صيدم تهنئته قائلاً: "ندرك تماماً أن الطريق ما يزال شاقاً وصعباً، لكن الإرادة هي الكفيلة بتذليل كل الصعاب، وسنبقى متمسكين بالأمل، وسنواصل تحقيق الإنجازات في كافة المحافل؛ وهذا كله بهمة أبناء الأسرة التربوية العظيمة التي يقع على عاتقها تأدية رسالة مقدسة هي رسالة العلم والتعليم".