العاهلان السعودي والأردني يؤكدان ضرورة تكثيف الجهود لحماية الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني في القدس

الرياض - وفا- بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في الرياض امس، التطورات المتعلقة بموضوع القدس، والتداعيات الخطيرة لقرار الولايات المتحدة الأميركية اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.

وجرى خلال جلسة المباحثات الرسمية، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، التطرق إلى مجمل الأحداث والتطورات التي تشهدها المنطقة، خاصة التطورات المتصلة بموضوع القدس والتداعيات الخطيرة لقرار الولايات المتحدة الأميركية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، الأمر الذي سيضفي مزيداً من التعقيد على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويؤثر على أمن واستقرار المنطقة.

واكد خادم الحرمين الشريفين، والعاهل الأردني، ضرورة تكثيف وتنسيق الجهود العربية والإسلامية والدولية لحماية الحقوق التاريخية والثابتة للشعب الفلسطيني في القدس، وأهمية إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة والمبادرة العربية للسلام.

وجددت المملكة العربية السعودية، استنكارها وأسفها الشديد لقيام الإدارة الاميركية باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، لما يمثله ذلك  من انحياز كبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية الثابتة في القدس، التي كفلتها القرارات الدولية ذات الصلة.

وأشاد مجلس الوزراء السعودي في جلسته امس، برئاسة خادم الحرمين في قصر اليمامة، بالإجماع الدولي الرافض لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ودعوة المملكة للإدارة الأميركية للتراجع عن هذا القرار والانحياز للإرادة الدولية في تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة.