الأسرى والمحررون: شعبنا قاد ثوراته باقتدار في أحلك الظروف

ردا على التوجهات الامريكية

رام الله - الحياة الجديدة- أصدر المكتب الحركي المركزي للأسرى والمحررين بيانا اليوم الثلاثاء بعنوان " "القدس مفتاح الحرب والسلام، والمساس بكيانها الحضاري والمعنوي مساس بالسلم العالمي".

وقال المكتب الحركي في بيانه إن الموقف الامريكي المنحاز لدولة الاحتلال يبلغ ذروة الجرم من خلال التصريحات التي تسوقها إدارة ترامب للاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.

وأضاف البيان" نواجه موجة غطرسة جديدة تستهدف الأرض والهوية والمقدس، وغول التآمر من القريب والبعيد، وفي ظل انحطاط الأنظمة وتمادي سياسة الانحياز الامبريالي العالمي لدولة الابارتهايد دولة الكيان الغاصب، ومحاولات طمس معالم الحضارة العربية الكنعانية، فإننا نحذر من العواقب الوخيمة من تصريحات الإدارة الأمريكية وإجراءاتها، ونؤكد أن شعبنا وقيادته لن تقف مكتوفة الأيدي، فلطالما قاد شعبنا الفلسطيني ثوراته ونضاله باقتدار في أصعب الظروف وأحلكها".

وطالب البيان الأحرار في كل بقاع الأرض التصدي لهذه المؤامرة من الادارة الامريكية والتي تحاول من خلالها اخضاع القرار الوطني المستقل، وحيا موقف شموخ المناضلين خلف قيادتنا الشرعية برئاسة القائد محمود عباس (أبو مازن) الذي يواجه الضغوط بعزيمة لا تلين متسلحا بثوابت شعبنا وإرادته لإحقاق حقوقه العادلة وفي مقدمتها إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، داعية كافة أطياف شعبنا وفصائله إلى رص الصفوف وترسيخ الوحدة بكل معانيها السامية للتصدي للعقلية الامبريالة التآمرية.

كما دعا البيان شعبنا وأحرار أمتنا والعالم أجمع إلى تلبية نداء القدس والواجب وتوجيه صرخة غضب تزلزل كل من يفكر في المس بعاصمتنا الأبدية.