"القدس المفتوحة" تطالب مؤسسات التعليم العالي في العالم بتحمل مسؤولياتها تجاه القدس

رام الله- الحياة الجديدة- أعلنت جامعة القدس المفتوحة، ممثلة بمجلس أمنائها ومجلس الجامعة، والعاملون فيها وطلبتها كافة، الوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني وقيادته في مواجهة احتمالات التطور الخطير في الموقف الأمريكي تجاه مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين التاريخية والأبدية، والذي قد تعلنه الإدارة الأمريكية باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي قريباً.

وأكدت جامعة القدس المفتوحة، في بيان صدر عنها، ضرورة التصدي لمثل هذا الموقف الذي يعدّ تبنياً كاملاً لأهداف اليمين الإسرائيلي والصهيوني المتطرف، الذي سيقود إلى تقويض العملية السياسية وينسف فرص السلام الممكنة، بما ينذر بإشاعة الفوضى والعنف في هذه المنطقة، ويحوّل الصراع إلى صراع ديني لا يمكن التنبؤ بعواقبه الخطيرة.

وأكدت الجامعة موقف القيادة بأن القدس خط أحمر، ولن تكون إلا عاصمة لدولة فلسطين المستقلة، وإن رسالتها ستبقى رسالة سلام قائم على الحق والعدل على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأبرقت "القدس المفتوحة" رسائل إلى مختلف الجامعات العربية والإسلامية والعالمية مفادها تحذير ودعوة إلى الأمتين العربية والإسلامية وجميع أحرار العالم لتحمل مسؤولياتهم التاريخية كاملة، لأن القدس ليست للفلسطينيين وحدهم، بل هي مدينة السلام العربية الإسلامية والمسيحية والعالمية أيضاً.

وشددت "القدس المفتوحة" في رسائلها على وقوفها خلف القيادة الفلسطينية في مواقفها الرافضة لكل المشاريع التي تنتقص من حقوقنا الوطنية المتمثلة بإقامة دولة فلسطين على حدود العام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجّروا منها.

ودعت "القدس المفتوحة" الجامعات العربية إلى تفعيل مساق القدس الذي اتخذ اتحاد الجامعات العربية قراراً بتدريسه مساقاً إجبارياً يدرس في الجامعات العربية من أجل تعريف طلبتنا بواقع مدينة القدس وارتباطها العقدي والديني بالمسيحيين والمسلمين في العالم.

ودعت الجامعة العاملين فيها وطلبتها كافة بمختلف الفروع في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى الانخراط الكامل في جميع الفعاليات المنددة بالتوجه الأميركي لاعتبار القدس العربية المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ومساعيها لنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وختمت "القدس المفتوحة" بيانها بأنها ستبقى ذراع منظمة التحرير الفلسطينية العلمية والأكاديمية، وستواصل العمل على توفير التعليم لأبناء شعبنا وخدمة مجتمعنا وصولاً إلى الحرية والاستقلال.